الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: تعريف الثقافة:
أن تعرف المعبود، ثم تعبده وكيف تعبد مَن لا تعرفه بأسمائه وصفات ذاته، وما يجب له وما يستحيل في نعته، فربما تعتقد شيئاً في صفاته يُخالف الحقّ فتكون عبادتك هباء منثوراً (¬1).
بالتالي كان تصحيح الاعتقاد داخلاً في علم الحال ... (¬2)، قال النووي (¬3): «فرض العين ... فيما يتعلق بالعقائد يكفي فيه التصديق بكل ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعتقاده اعتقاداً جازماً سليماً من كلّ شكّ، ولا يتعيّن على مَن حصلَ له هذا تعلّم أدلة المتكلمين، هذا هو الصحيح الذي أطبق عليه السلف والفقهاء والمحققون، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يطالب أحداً بشيء سوى ما ذكرناه،».
2.علم السلوك والتزكية:
وهو ما يتعلّق بالقلب ومساعيه، فيفترض على المؤمن علم أحوال القلب من التوكل والإنابة والخشية والرضا، فإنه واقع في جميع الأحوال، واجتناب الحرص والغضب والكبر والحسد والعجب والرياء وغير ذلك ... ؛ إذ فرضية علمها متحقّقة في كلّ زمان ومكان في كل شخص (¬4).
وبالتالي يفترض تعلم علم أحوال القلب، وكذلك سائر الأخلاق نحو: الجود والبخل، والجبن، والجرأة، والتكبّر، والتواضع، والعفّة، والإسراف، والتقتير، وغيرها، فإن الكبرَ والبخلَ والجبنَ والإسرافَ حرام، ولا يمكن التحرّز
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير حقي 5: 199.
(¬2) في بريقة محمودية 6: 234.
(¬3) في المجموع 1: 49.
(¬4) ينظر: تفسير حقي 5: 199.
بالتالي كان تصحيح الاعتقاد داخلاً في علم الحال ... (¬2)، قال النووي (¬3): «فرض العين ... فيما يتعلق بالعقائد يكفي فيه التصديق بكل ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعتقاده اعتقاداً جازماً سليماً من كلّ شكّ، ولا يتعيّن على مَن حصلَ له هذا تعلّم أدلة المتكلمين، هذا هو الصحيح الذي أطبق عليه السلف والفقهاء والمحققون، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يطالب أحداً بشيء سوى ما ذكرناه،».
2.علم السلوك والتزكية:
وهو ما يتعلّق بالقلب ومساعيه، فيفترض على المؤمن علم أحوال القلب من التوكل والإنابة والخشية والرضا، فإنه واقع في جميع الأحوال، واجتناب الحرص والغضب والكبر والحسد والعجب والرياء وغير ذلك ... ؛ إذ فرضية علمها متحقّقة في كلّ زمان ومكان في كل شخص (¬4).
وبالتالي يفترض تعلم علم أحوال القلب، وكذلك سائر الأخلاق نحو: الجود والبخل، والجبن، والجرأة، والتكبّر، والتواضع، والعفّة، والإسراف، والتقتير، وغيرها، فإن الكبرَ والبخلَ والجبنَ والإسرافَ حرام، ولا يمكن التحرّز
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير حقي 5: 199.
(¬2) في بريقة محمودية 6: 234.
(¬3) في المجموع 1: 49.
(¬4) ينظر: تفسير حقي 5: 199.