الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: قضايا طبية معاصرة:
5.نقل اللقيحة إلى رحم الزوجة صاحبة البييضة، ثم تُعطى الزوجة إبرة هرمونات لمدة أسبوعين تقريباً، حتى يتم التأكد من إلصاقها بجدار الرحم.
6.في حال حصول الحمل تراقب السيدة مراقبة طبية دقيقة، ونظراً لما في التلقيح الصناعي من ملابسات، ومن احتمال اختلاط النطف، أو اللقائح في أوعية الاختبار, ولا سيما إذ كثرت ممارسته وشاعت، فإن مجلس المجمع الفقهي ينصح الحريصين على دينهم أن لا يلجأوا إلى الممارسة إلا في حالة الضرورة القصوى، وبمنتهى الاحتياط والحذر، ويذكر أن أول طفلة أنابيب في العالم واسمها «لويز براون»، ولدت في شهر تموز عام 1978م.
* ثالثاً: استئجار الأرحام:
المقصود من تأجير الأرحام: وهو أن يقوم بأخذ النطفة من الزوج «الحيوان المنوي» , والنطفة من الزوجة «البييضة»، ثم يتم وضعها في أنبوب مخبري لتتم عملية التلقيح, ثم تزرع اللقيحة «النطفة الأمشاج» في رحم امرأة أخرى لا علاقة لها باللقيحة, وذلك مقابل مال متفق عليه يدفع لها طيلة فترة الحمل أو تطوعاً مجاناً من المرأة الأخرى.
وهذا ما يُعبر علمياً بـ «شتل الجنين»، وتسمى المرأة صاحبة البييضة بـ «الأم الأصلية»، وتسمى المرأة صاحبة الرحم المستأجر بـ «الأم البديلة» أو «الأم المنجبة» أو «الحاضنة».
والمصطلح الذي تفرزه لها الأرحام المستأجرة هو «الأمومة المشتتة»، وقد بدأت فكرة تأجير الأرحام تغزو العالم العربي بداية عام 2001م.
6.في حال حصول الحمل تراقب السيدة مراقبة طبية دقيقة، ونظراً لما في التلقيح الصناعي من ملابسات، ومن احتمال اختلاط النطف، أو اللقائح في أوعية الاختبار, ولا سيما إذ كثرت ممارسته وشاعت، فإن مجلس المجمع الفقهي ينصح الحريصين على دينهم أن لا يلجأوا إلى الممارسة إلا في حالة الضرورة القصوى، وبمنتهى الاحتياط والحذر، ويذكر أن أول طفلة أنابيب في العالم واسمها «لويز براون»، ولدت في شهر تموز عام 1978م.
* ثالثاً: استئجار الأرحام:
المقصود من تأجير الأرحام: وهو أن يقوم بأخذ النطفة من الزوج «الحيوان المنوي» , والنطفة من الزوجة «البييضة»، ثم يتم وضعها في أنبوب مخبري لتتم عملية التلقيح, ثم تزرع اللقيحة «النطفة الأمشاج» في رحم امرأة أخرى لا علاقة لها باللقيحة, وذلك مقابل مال متفق عليه يدفع لها طيلة فترة الحمل أو تطوعاً مجاناً من المرأة الأخرى.
وهذا ما يُعبر علمياً بـ «شتل الجنين»، وتسمى المرأة صاحبة البييضة بـ «الأم الأصلية»، وتسمى المرأة صاحبة الرحم المستأجر بـ «الأم البديلة» أو «الأم المنجبة» أو «الحاضنة».
والمصطلح الذي تفرزه لها الأرحام المستأجرة هو «الأمومة المشتتة»، وقد بدأت فكرة تأجير الأرحام تغزو العالم العربي بداية عام 2001م.