الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: التقليد والتبعية:
1.نهي الله تعالى عن التقليد الأعمى في آيات كثيرة، منها: قال - عز وجل -: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُون} [البقرة:170]، وقال - عز وجل -: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُون} [المائدة:104].
2. ذم النبي - صلى الله عليه وسلم - تقليد الأمم الأخرى، ومن ذلك: فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا حجر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» (¬1).
وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا, وإن ظلموا ظلمنا, ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن
أساءوا فلا تظلموا» (¬2).
* ثالثاً: التشبه الممدوح والمذموم بغير المسلمين:
التَّشبه: هو المماثلةُ لهم في فعل أو قول دينيّ أو دنيويّ، وهو على نوعين:
1.التَّشبُّه الممدوح: وهو مماثلتُهم فيما لا يكون شعاراً لهم قصداً ولا مستقبحاً، وكان من الأمور المدنية والحياتية.
فما لم يكن شعاراً لهم لا يكون ممنوعاً: كاللباس الذي لا يختصُّ بهم، قال العيني (¬3) في شرح: «وأما الظفر فمدى الحبشة»: «المعنى فيه أن لا يتشبَّه بهم؛ لأنَّهم كفّار، وهو شعار لهم».
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري9: 103.
(¬2) في سنن الترمذي4: 364، وحسنه.
(¬3) في عمدة القاري13: 47.
2. ذم النبي - صلى الله عليه وسلم - تقليد الأمم الأخرى، ومن ذلك: فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا حجر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» (¬1).
وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا, وإن ظلموا ظلمنا, ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن
أساءوا فلا تظلموا» (¬2).
* ثالثاً: التشبه الممدوح والمذموم بغير المسلمين:
التَّشبه: هو المماثلةُ لهم في فعل أو قول دينيّ أو دنيويّ، وهو على نوعين:
1.التَّشبُّه الممدوح: وهو مماثلتُهم فيما لا يكون شعاراً لهم قصداً ولا مستقبحاً، وكان من الأمور المدنية والحياتية.
فما لم يكن شعاراً لهم لا يكون ممنوعاً: كاللباس الذي لا يختصُّ بهم، قال العيني (¬3) في شرح: «وأما الظفر فمدى الحبشة»: «المعنى فيه أن لا يتشبَّه بهم؛ لأنَّهم كفّار، وهو شعار لهم».
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري9: 103.
(¬2) في سنن الترمذي4: 364، وحسنه.
(¬3) في عمدة القاري13: 47.