الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: التنصير:
المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريماً، وإنما الهدف هو إخراج المسلم من الإسلام؛ ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله».
3. إثارة الطَّائفية والعصبية في بلاد المسلمين، وذلك عن طريق تحريض غير المسلمين بأنهم أقليات غريب،, وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة، ولا يحظون بالحقوق والامتيازات التي يحظى بها المسلمون، على الرغم من أنّ الحقائق التاريخية تدحض هذا الزعم؛ إذ كان الذِّمي في الدول الإسلامية يتمتع بكامل امتيازات المسلم في الحقوق.
4. تدمير الأخلاق والقيم الإسلامية، وذلك بهدف إضعاف قوة المسلمين, حتى يصبحوا جيلاً يهتم بشهواته وغرائزه.
* ثانياً: وسائله وأساليبه:
1. التعليم، فأنشأوا دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس بمراحلها المختلفة, والكليات والجامعات مثل: الجامعة الأمريكية في بيروت، والقاهرة واستنبول، وكلية غوردن في الخرطوم، والتي أصبح اسمها فيها بعد جامعة الخرطوم.
يقول «هنري هريس»: «إن المدارس شرط أساسي لنجاح التبشير، وهي بعد هذا وسيلة لا غاية في نفسها».
ويقول «ستيفن» رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت خلال الفترة 1948 - 1954: «لقد برهن التعليم على أنّه من أثمن الوسائل التي استطاع المبشرون أن يلجأوا إليها في تنصير سوريا ولبنان».
3. إثارة الطَّائفية والعصبية في بلاد المسلمين، وذلك عن طريق تحريض غير المسلمين بأنهم أقليات غريب،, وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة، ولا يحظون بالحقوق والامتيازات التي يحظى بها المسلمون، على الرغم من أنّ الحقائق التاريخية تدحض هذا الزعم؛ إذ كان الذِّمي في الدول الإسلامية يتمتع بكامل امتيازات المسلم في الحقوق.
4. تدمير الأخلاق والقيم الإسلامية، وذلك بهدف إضعاف قوة المسلمين, حتى يصبحوا جيلاً يهتم بشهواته وغرائزه.
* ثانياً: وسائله وأساليبه:
1. التعليم، فأنشأوا دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس بمراحلها المختلفة, والكليات والجامعات مثل: الجامعة الأمريكية في بيروت، والقاهرة واستنبول، وكلية غوردن في الخرطوم، والتي أصبح اسمها فيها بعد جامعة الخرطوم.
يقول «هنري هريس»: «إن المدارس شرط أساسي لنجاح التبشير، وهي بعد هذا وسيلة لا غاية في نفسها».
ويقول «ستيفن» رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت خلال الفترة 1948 - 1954: «لقد برهن التعليم على أنّه من أثمن الوسائل التي استطاع المبشرون أن يلجأوا إليها في تنصير سوريا ولبنان».