الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: العولمة:
تمهيد:
وهي أخطر مؤسسات الغزو الثقافي والفكري التي تشهدها الدول العربية والإسلامية، واختلفوا في تعريفها، ومنها:
أ. نظام عالمي جديد يقوم على العقل الإلكتروني، والثروة المعلوماتية القائمة على المعلومات، والإبداع التقني غير المحدود، دون اعتبار الحضارات والقيم، والأنظمة والثقافات، والحدود الجغرافية والسياسية القائمة في العالم.
ب. كثافة انتقال المعلومات، وسرعتها إلى درجة أصبحنا نشعر أننا نعيش في عالم واحد موحد.
والعولمة من الظواهر الكبرى التي توصف أكثر من أن تعرف, ويقول الفلاسفة:
أن كل ما ليس له تاريخ لا يُمكن تعريفه تعريفاً مفيداً، والعولمة مما ينطبق عليها ذلك إلى حد بعيد.
ونقصد بالنظام العالمي الجديد هنا «النظام الأمريكي» كون الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول الغربية, فأسندت إليها «العولمة» أو «أمركة العالم».
والذي يؤكد أن هذا هو المقصود من العولمة، ما صرح به الساسة الأمريكيون، ومن بينهم الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش» الأب، حيث قال: «كانت الولايات المتحدة على مدى قرنين من الزمن هي مثل العالم الأعلى في الحرية والديمقراطية ... ، واليوم فإن زعامة الولايات المتحدة لا غنى عنها».
وهي أخطر مؤسسات الغزو الثقافي والفكري التي تشهدها الدول العربية والإسلامية، واختلفوا في تعريفها، ومنها:
أ. نظام عالمي جديد يقوم على العقل الإلكتروني، والثروة المعلوماتية القائمة على المعلومات، والإبداع التقني غير المحدود، دون اعتبار الحضارات والقيم، والأنظمة والثقافات، والحدود الجغرافية والسياسية القائمة في العالم.
ب. كثافة انتقال المعلومات، وسرعتها إلى درجة أصبحنا نشعر أننا نعيش في عالم واحد موحد.
والعولمة من الظواهر الكبرى التي توصف أكثر من أن تعرف, ويقول الفلاسفة:
أن كل ما ليس له تاريخ لا يُمكن تعريفه تعريفاً مفيداً، والعولمة مما ينطبق عليها ذلك إلى حد بعيد.
ونقصد بالنظام العالمي الجديد هنا «النظام الأمريكي» كون الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول الغربية, فأسندت إليها «العولمة» أو «أمركة العالم».
والذي يؤكد أن هذا هو المقصود من العولمة، ما صرح به الساسة الأمريكيون، ومن بينهم الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش» الأب، حيث قال: «كانت الولايات المتحدة على مدى قرنين من الزمن هي مثل العالم الأعلى في الحرية والديمقراطية ... ، واليوم فإن زعامة الولايات المتحدة لا غنى عنها».