الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: العولمة:
ويقوم مبدأ العولمة على العالم أجمع في قرية كونية صغيرة، ذات منهج ونظام جديد يشمل نواحي الحياة؛ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والتربوية والأخلاقية والأمنية وغيرها، علماً بأن مصطلح العولمة الغربية في أصل وضعه ومدلوله اقتصادي ومالي.
ونعرض ما يتعلَّق بالعولمة في النقاط الآتية:
* أولاً: نشأتها:
مرت في نشأتها بثلاث محطات كبرى، وهي:
1. العولمة الأطلسية، وبدأت مع أواسط عقد الأربعينات مع ظهور مشروع «مارشال» الأمريكي الذي أقيم بهدف إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وتمثل ذلك البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي.
2. العولمة الإقليمية، وبدأت مع بداية النصف الثاني من عقد الخمسينيات، عن طريق إنشاء سوق مشتركة، فسوق أوروبية موحدة، فاتحاد اقتصادي ونقدي ضمن معاهدة «ماستريخت» التي تضم خمسة عشر بلداً صناعياً.
3. العولمة الكونية: وبدأت عام 1985م حين أعلن الرئيس السوفياتي السابق «ميخائيل غورباتشوف» عن انهيار الاتحاد السوفياتي سياسياً واقتصادياً، وتبع ذلك انهيار حائط برلين عام 1989م، ثم حرب الخليج الثالثة والتي انتهت عام 1991م، فقد كان لهذه الأحداث خلال الأعوام (1985 - 1991م) الأثر الواضح في تبوؤ الولايات المتحدة الأمريكية الصدارة العالمية؛ إذ أنها بسطت نفوذها السياسي والاقتصادي والفكري والحضاري على العالم أجمع.
ونعرض ما يتعلَّق بالعولمة في النقاط الآتية:
* أولاً: نشأتها:
مرت في نشأتها بثلاث محطات كبرى، وهي:
1. العولمة الأطلسية، وبدأت مع أواسط عقد الأربعينات مع ظهور مشروع «مارشال» الأمريكي الذي أقيم بهدف إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وتمثل ذلك البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي.
2. العولمة الإقليمية، وبدأت مع بداية النصف الثاني من عقد الخمسينيات، عن طريق إنشاء سوق مشتركة، فسوق أوروبية موحدة، فاتحاد اقتصادي ونقدي ضمن معاهدة «ماستريخت» التي تضم خمسة عشر بلداً صناعياً.
3. العولمة الكونية: وبدأت عام 1985م حين أعلن الرئيس السوفياتي السابق «ميخائيل غورباتشوف» عن انهيار الاتحاد السوفياتي سياسياً واقتصادياً، وتبع ذلك انهيار حائط برلين عام 1989م، ثم حرب الخليج الثالثة والتي انتهت عام 1991م، فقد كان لهذه الأحداث خلال الأعوام (1985 - 1991م) الأثر الواضح في تبوؤ الولايات المتحدة الأمريكية الصدارة العالمية؛ إذ أنها بسطت نفوذها السياسي والاقتصادي والفكري والحضاري على العالم أجمع.