الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: أهمية الثقافة وأهدافها وغايتها:
خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون} [الذاريات:56]، وعبادتهم لربهم يكون في مقابل إحسانه إليهم بالنعم الكثيرة، وما أباحه لهم لتحقيق الغاية القصوى من خلقهم وهي عبادته سبحانه (¬1).
4.الفوز بسعادة الدنيا والآخرة، وسعادة الدنيا بالعيش تحت ظلال الإسلام وأحكامه، وترسيخ مفاهيمه بين الناس، فمعلوم أنه لا تتحقّق السعادة في الدنيا بمال ولا جاه ولا نساء ولا بنين، وإنما تنال برضا المولى - جل جلاله - الذي يكون بالتزام أوامره واجتناب نواهيه المتمثّلة بالأحكام الفقهيّة لا باتباع الهوى، قال - جل جلاله -: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم} [الملك:22]، وقوله - جل جلاله -: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون} [الجاثية:18]، وسعادة الآخرة: هي حياة المستقرّ التي ينال بها الصالحون جزاء أعمالهم الحسنة في الدنيا، قال - جل جلاله -: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِير} [البروج:11] (¬2).
5.تكوين شخصية مستقلة متميزة نستطيع أن نطلق عليها الشخصية الإسلامية، وهي شخصية فريدة تتجلى في عدد من الصفات التي لا توجد إلا عند الأفراد أو المجتمعات التي تطبق الثقافة الإسلامية، فلا تختلط في نفسه المفاهيم والطروحات المختلفة التي تعرض أمامه في ساحات الحياة وميادينها المتشعبة.
¬__________
(¬1) ينظر: المبادئ الشرعية ص41.
(¬2) الدر المختار 1: 26، والمدخل إلى دراسة الفقه ص27، والتعريف بالفقه الإسلامي ص10 - 11.
4.الفوز بسعادة الدنيا والآخرة، وسعادة الدنيا بالعيش تحت ظلال الإسلام وأحكامه، وترسيخ مفاهيمه بين الناس، فمعلوم أنه لا تتحقّق السعادة في الدنيا بمال ولا جاه ولا نساء ولا بنين، وإنما تنال برضا المولى - جل جلاله - الذي يكون بالتزام أوامره واجتناب نواهيه المتمثّلة بالأحكام الفقهيّة لا باتباع الهوى، قال - جل جلاله -: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم} [الملك:22]، وقوله - جل جلاله -: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون} [الجاثية:18]، وسعادة الآخرة: هي حياة المستقرّ التي ينال بها الصالحون جزاء أعمالهم الحسنة في الدنيا، قال - جل جلاله -: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِير} [البروج:11] (¬2).
5.تكوين شخصية مستقلة متميزة نستطيع أن نطلق عليها الشخصية الإسلامية، وهي شخصية فريدة تتجلى في عدد من الصفات التي لا توجد إلا عند الأفراد أو المجتمعات التي تطبق الثقافة الإسلامية، فلا تختلط في نفسه المفاهيم والطروحات المختلفة التي تعرض أمامه في ساحات الحياة وميادينها المتشعبة.
¬__________
(¬1) ينظر: المبادئ الشرعية ص41.
(¬2) الدر المختار 1: 26، والمدخل إلى دراسة الفقه ص27، والتعريف بالفقه الإسلامي ص10 - 11.