الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
ودقائقه باختلاف ما لديهم من مواهب ومسائل وعلوم وفنون (¬1).
* * *
* عاشراً: ترجمة القرآن:
وهي أنواع:
1.الترجمة الحرفية: هي التي تراعى فيها محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه، فهي تشبه وضع المرادف مكان مرادفه، وبعض الناس يُسمي هذه الترجمة لفظية.
2.الترجمة التفسيرية: هي التي لا تراعى فيها تلك المحاكاة أي محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه، بل المهم فيها حسن تصوير المعاني والأغراض كاملة.
وهذان النوعان يمنعان في الترجمة للقرآن لما يأتي، ولا فرق بين الحرفية والتفسيرية إلا شكلي بمراعاة ترتيب الأصل ونظامه في الأولى دون الثانية، وهما محرمتان لما يلي:
1.محاولة هذه الترجمة فيها ادعاء عمل لإمكان وجود مثل أو أمثال للقرآن، وذلك تكذيب شنيع؛ لقوله سبحانه: {قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ} [يونس:15].
¬__________
(¬1) ينظر: مناهل العرفان 1: 232ـ 405.
* * *
* عاشراً: ترجمة القرآن:
وهي أنواع:
1.الترجمة الحرفية: هي التي تراعى فيها محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه، فهي تشبه وضع المرادف مكان مرادفه، وبعض الناس يُسمي هذه الترجمة لفظية.
2.الترجمة التفسيرية: هي التي لا تراعى فيها تلك المحاكاة أي محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه، بل المهم فيها حسن تصوير المعاني والأغراض كاملة.
وهذان النوعان يمنعان في الترجمة للقرآن لما يأتي، ولا فرق بين الحرفية والتفسيرية إلا شكلي بمراعاة ترتيب الأصل ونظامه في الأولى دون الثانية، وهما محرمتان لما يلي:
1.محاولة هذه الترجمة فيها ادعاء عمل لإمكان وجود مثل أو أمثال للقرآن، وذلك تكذيب شنيع؛ لقوله سبحانه: {قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ} [يونس:15].
¬__________
(¬1) ينظر: مناهل العرفان 1: 232ـ 405.