الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
2.أن محاولة هذه الترجمة تشجع الناس على انصرافهم عن كتاب ربهم مكتفين ببدل أو أبدال يزعمونها ترجمات له.
3.أنّ الأمةَ أجمعت على عدم جواز رواية القرآن بالمعنى، وترجمة القرآن بهذا المعنى الحرفي تساوي روايته بالمعنى.
وعبر فقهاؤنا الحنفية عن المنع من ترجمة القرآن بالكتابة، فقال: يمنع كتابة القرآن بالفارسية، وهو كناية عن سائر اللغات، قال المرغيناني: «يمنعُ من كتابةِ القرآنِ بالفارسيَّةِ بالإجماع؛ لأنّه يؤدي إلى الإخلالِ بحفظِ القرآن؛ لأنا أُمرنا بحفظِ النَّظمِ والمعنى؛ لأنَّه ربّما يؤدِّي إلى التَّهاون».
3. الترجمة لتفسير القرآن، هي تفسير معاني القرآن إلى لغات أخرى،، فلما كانت في الحقيقة تفسيراً للقرآن، فكما يفسر باللغة العربية، يمكن تفسيره بلغة آخرى.
ومن فوائدها:
أ. رفع النقاب عن جمال القرآن ومحاسنه لمن لم يستطع أن يراها بمنظار اللغة العربية من المسلمين الأعاجم وتيسير فهمه عليهم بهذا النوع من الترجمة.
ب. دفع الشبهات التي لفقها أعداء الإسلام، وألصقوها بالقرآن وتفسيره كذباً وافتراء.
ج. تنوير غير المسلمين من الأجانب في حقائق الإسلام وتعاليمه خصوصاً في هذا العصر القائم على الدعايات (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: مناهل العرفان1: 130ـ 133.
3.أنّ الأمةَ أجمعت على عدم جواز رواية القرآن بالمعنى، وترجمة القرآن بهذا المعنى الحرفي تساوي روايته بالمعنى.
وعبر فقهاؤنا الحنفية عن المنع من ترجمة القرآن بالكتابة، فقال: يمنع كتابة القرآن بالفارسية، وهو كناية عن سائر اللغات، قال المرغيناني: «يمنعُ من كتابةِ القرآنِ بالفارسيَّةِ بالإجماع؛ لأنّه يؤدي إلى الإخلالِ بحفظِ القرآن؛ لأنا أُمرنا بحفظِ النَّظمِ والمعنى؛ لأنَّه ربّما يؤدِّي إلى التَّهاون».
3. الترجمة لتفسير القرآن، هي تفسير معاني القرآن إلى لغات أخرى،، فلما كانت في الحقيقة تفسيراً للقرآن، فكما يفسر باللغة العربية، يمكن تفسيره بلغة آخرى.
ومن فوائدها:
أ. رفع النقاب عن جمال القرآن ومحاسنه لمن لم يستطع أن يراها بمنظار اللغة العربية من المسلمين الأعاجم وتيسير فهمه عليهم بهذا النوع من الترجمة.
ب. دفع الشبهات التي لفقها أعداء الإسلام، وألصقوها بالقرآن وتفسيره كذباً وافتراء.
ج. تنوير غير المسلمين من الأجانب في حقائق الإسلام وتعاليمه خصوصاً في هذا العصر القائم على الدعايات (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: مناهل العرفان1: 130ـ 133.