الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: السنة النبوية:
وحكمه: إن كان ضرورياً فيكفر جاحدُه، وإن كان نظرياً فلا (¬1)؛ لأنَّ ما ثبت بحيث كان ممَّا يُعلم في الدِّين ضرورة، فلا شكّ بكفر جاحده، وما لم يصل هذا إلى هذا الحدّ بحيث فيه اختلاف واستدلال ونظر، فلا يصل بمَن يقوله إلى حدّ الضَّرورة، لكن عامَّة فروعِهِ لا تفيدُ العلم الضَّروريّ.
ج. التَّواترُ الطَّبقي «التَّوارث المدرسي»: وهو أن تأخذَ طبقةٌ عن طبقةٍ بلا إسناد، والقرآنُ متواترٌ بهذا التَّواتر (¬2)؛ لأنَّه تواتر على البسيطة شرقاً وغرباً، درساً وتلاوةً، حفظاً وقراءةً، وتلقَّاه الكافَّةُ عن الكافَّة، طبقة عن طبقة، فهذا لا يحتاجُ إلى إسنادٍ مُعيَّن، يكون عن فلانٍ عن فلان (¬3).
ويصدق عليه التَّوارث المدرسيُّ للعلم؛ ولذلك لقَّبه الكشميريّ (¬4) «بتواترِ الفقهاء».
وحكمه: يفيد العمل لا العلم فلا يكفر جاحده، وإنما يكون حجة يلزم العمل به.
د. التَّواترُ العمليُّ: وهو أن يتواتر العمل على أمرٍ ما بحيث يستحيل تكذيبهم، أو تواترُ العمل على شيءٍ من لَدُنِ صاحبِ الشَّريعة إلى يومنا هذا: كالسِّواك (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: العرف الشذي1: 41.
(¬2) ينظر: العرف الشذي1: 41.
(¬3) ينظر: فيض الباري.8.
(¬4) في العرف الشذي1: 41.
(¬5) ينظر: العرف الشَّذي1: 41.
ج. التَّواترُ الطَّبقي «التَّوارث المدرسي»: وهو أن تأخذَ طبقةٌ عن طبقةٍ بلا إسناد، والقرآنُ متواترٌ بهذا التَّواتر (¬2)؛ لأنَّه تواتر على البسيطة شرقاً وغرباً، درساً وتلاوةً، حفظاً وقراءةً، وتلقَّاه الكافَّةُ عن الكافَّة، طبقة عن طبقة، فهذا لا يحتاجُ إلى إسنادٍ مُعيَّن، يكون عن فلانٍ عن فلان (¬3).
ويصدق عليه التَّوارث المدرسيُّ للعلم؛ ولذلك لقَّبه الكشميريّ (¬4) «بتواترِ الفقهاء».
وحكمه: يفيد العمل لا العلم فلا يكفر جاحده، وإنما يكون حجة يلزم العمل به.
د. التَّواترُ العمليُّ: وهو أن يتواتر العمل على أمرٍ ما بحيث يستحيل تكذيبهم، أو تواترُ العمل على شيءٍ من لَدُنِ صاحبِ الشَّريعة إلى يومنا هذا: كالسِّواك (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: العرف الشذي1: 41.
(¬2) ينظر: العرف الشذي1: 41.
(¬3) ينظر: فيض الباري.8.
(¬4) في العرف الشذي1: 41.
(¬5) ينظر: العرف الشَّذي1: 41.