الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: السنة النبوية:
والتَّواتر لغةً: التتابع، يُقال: تواترت الخيل إذا جاءت يتبع بعضها بعضاً (¬1).
واصطلاحاً على حسب الأقسام الآتية:
أ. تواتر الإسناد «اللفظي»: ما بلغت رُواتُه في الكثرة مبلغاً أحالت
العادة تواطؤهم على الكذب، ويدوم هذا، فيكون أَوّله كآخِرِه، ووسَطُه كطرفَيْه (¬2).
وحكمه عند جمهور الأصوليين والمُحَدِّثين: هو أنَّ العلم الحاصل به علم اليقين كالعيان الذي يوجبه الحس من البصر والسَّمع، ومثاله: نقل القرآن، وأعداد الصَّلوات، وعدد الرّكعات.
ب. تواتر القدر المشترك «المعنوي»: وهو أن يكون مضمونه ما مذكوراً في كثيرٍ من الآحاد، كتواترِ المعجزة، فإنَّ مفرداتها وإن كانت آحاداً، لكنَّ القدر المشترك متواتر قطعاً (¬3)، كسخاء حاتم، فإنَّ أَخباره وإن كانت آحاداً، إلا أن سخاءه معلومٌ متواتراً (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المصباح المنير ص647، والمغرب ص476.
(¬2) ينظر: مختصر الشريف الجرجاني في المصطلح ص30.
(¬3) ينظر: العرف الشذي1: 41.
(¬4) ينظر: فيض الباري،8.
واصطلاحاً على حسب الأقسام الآتية:
أ. تواتر الإسناد «اللفظي»: ما بلغت رُواتُه في الكثرة مبلغاً أحالت
العادة تواطؤهم على الكذب، ويدوم هذا، فيكون أَوّله كآخِرِه، ووسَطُه كطرفَيْه (¬2).
وحكمه عند جمهور الأصوليين والمُحَدِّثين: هو أنَّ العلم الحاصل به علم اليقين كالعيان الذي يوجبه الحس من البصر والسَّمع، ومثاله: نقل القرآن، وأعداد الصَّلوات، وعدد الرّكعات.
ب. تواتر القدر المشترك «المعنوي»: وهو أن يكون مضمونه ما مذكوراً في كثيرٍ من الآحاد، كتواترِ المعجزة، فإنَّ مفرداتها وإن كانت آحاداً، لكنَّ القدر المشترك متواتر قطعاً (¬3)، كسخاء حاتم، فإنَّ أَخباره وإن كانت آحاداً، إلا أن سخاءه معلومٌ متواتراً (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المصباح المنير ص647، والمغرب ص476.
(¬2) ينظر: مختصر الشريف الجرجاني في المصطلح ص30.
(¬3) ينظر: العرف الشذي1: 41.
(¬4) ينظر: فيض الباري،8.