الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
بالأمور العقدية وترسيخ مفهوم الإسلام في النفوس، ولعدم وجود مجتمع إسلامي مفتقر للتشريعات الخاصة به.
2.العهد المدني: وفيه تجلَّت التشريعات للفردِ والمجتمعِ في العبادات والمعاملات وغيرها على الهيئة المعروفة بين أيدينا.
و مميزات العهد النبوي:
ما يصدر عن الحضرة النبوية - صلى الله عليه وسلم - من أحاديث هي الفقه في هذه الحقبة المباركة، قال العثماني (¬1): «أول مَنْ قام بمنصب الإفتاء سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -، وكان يفتي بوَحْيِه المبين، وكانت فتاواه - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم»، وفهم هذا يقتضي منا الاطلاع على المميزات لعهد النبوة، ومنها:
1. أنَّ المرجع للأحكام الفقهية فيه هو الوحي، فالمصدر الرئيسي للأحكام هو الوحي، وما وقع من اجتهاد مِنَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو من بعض أصحابه - رضي الله عنهم - فيه فقد كان مؤيّداً بالوحي، فلو أنَّه لم يصب مراد الله تعالى لَقُوِّم إلى ما هو الصواب، فالمعتمد ما أقرّه الوحي مِنَ التشريع إلا ما كان من اجتهاد ممن بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخارج المدينة المنورة: كمعاذ - رضي الله عنه - عندما بعثه إلى اليمن، فإنَّه كان يجتهد في كلّ ما لم يجد في الكتاب والسنة دون رجوع إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
2. التّدرجُ في التّشريع؛ لأنَّ الأحكامَ الشّرعيّة لم تنزل دفعة واحدة، وإنَّما نزلت في أوقات متفاوتة في مدّة نبوته - صلى الله عليه وسلم -؛ لرفع الحرج عن المسلمين، وتدرُّج في أحكام بعض التّشريعات: كالخمر، فإنَّها لم تحرم رأساً وإنَّما مهد لها ببيان أضرارها
¬__________
(¬1) في أصول الإفتاء ص29، معارف.
2.العهد المدني: وفيه تجلَّت التشريعات للفردِ والمجتمعِ في العبادات والمعاملات وغيرها على الهيئة المعروفة بين أيدينا.
و مميزات العهد النبوي:
ما يصدر عن الحضرة النبوية - صلى الله عليه وسلم - من أحاديث هي الفقه في هذه الحقبة المباركة، قال العثماني (¬1): «أول مَنْ قام بمنصب الإفتاء سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -، وكان يفتي بوَحْيِه المبين، وكانت فتاواه - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم»، وفهم هذا يقتضي منا الاطلاع على المميزات لعهد النبوة، ومنها:
1. أنَّ المرجع للأحكام الفقهية فيه هو الوحي، فالمصدر الرئيسي للأحكام هو الوحي، وما وقع من اجتهاد مِنَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو من بعض أصحابه - رضي الله عنهم - فيه فقد كان مؤيّداً بالوحي، فلو أنَّه لم يصب مراد الله تعالى لَقُوِّم إلى ما هو الصواب، فالمعتمد ما أقرّه الوحي مِنَ التشريع إلا ما كان من اجتهاد ممن بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخارج المدينة المنورة: كمعاذ - رضي الله عنه - عندما بعثه إلى اليمن، فإنَّه كان يجتهد في كلّ ما لم يجد في الكتاب والسنة دون رجوع إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
2. التّدرجُ في التّشريع؛ لأنَّ الأحكامَ الشّرعيّة لم تنزل دفعة واحدة، وإنَّما نزلت في أوقات متفاوتة في مدّة نبوته - صلى الله عليه وسلم -؛ لرفع الحرج عن المسلمين، وتدرُّج في أحكام بعض التّشريعات: كالخمر، فإنَّها لم تحرم رأساً وإنَّما مهد لها ببيان أضرارها
¬__________
(¬1) في أصول الإفتاء ص29، معارف.