الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
ولد في الكوفة، وتلقى العلم عن أربعة آلاف شيخ (¬1)، وبين أبو حنيفة طريقته في الاجتهاد فقال: «آخذ بكتابِ الله، فما لم أجد فبسنةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن لم أجد في كتابِ الله ولا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذت بقول أصحابه، آخذ بقول مَنْ شئت منهم وأَدع مَنْ شئت منهم، ولا أخرج من قولهم إلى قولِ غيرهم، فأَمَّا إذا انتهى الأمر أو جاء إلى إبراهيم والشّعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسَيِّب وعدّ رجالاً، فقومٌ اجتهدوا فأجتهد كما اجتهدوا» (¬2).
ومن ثناء العلماء عليه:
قال السيوطي (¬3): «بَشَّرَ - صلى الله عليه وسلم - بالإمام أبي حنيفة في حديث: «لو كان العلم معلّقاً بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس» (¬4)»، قال الصالحي تلميذ الحافظ السيوطي: «ما جزم به شيخنا من أنَّ أبا حنيفة هو المراد من هذا الحديث ظاهر لا شَكَّ فيه؛ لأنَّه لم يبلغ من أبناء فارس في العلم مبلغه أحد» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة الهداية 2: 5، وينظر: مقدمة العمدة 1: 34، والنافع الكبير ص42، وغيرهما.
(¬2) ينظر: أخبار أبي حنيفة وأصحابه ص10، وتاريخ بغداد 13: 368، وتبييض الصحيفة ص320.
(¬3) في تبييض الصحيفة ص294 - 295.
(¬4) في صحيح البخاري 4: 1858، واللفظ له، وصحيح مسلم 4: 1972، ومعجم الطبراني الكبير 10: 10: 204، والمعجم الأوسط 8: 349، وحلية الأولياء 6: 64، وغيرها.
(¬5) ينظر: أبو حنيفة طبقته توثيقه ص81، وغيره.
ومن ثناء العلماء عليه:
قال السيوطي (¬3): «بَشَّرَ - صلى الله عليه وسلم - بالإمام أبي حنيفة في حديث: «لو كان العلم معلّقاً بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس» (¬4)»، قال الصالحي تلميذ الحافظ السيوطي: «ما جزم به شيخنا من أنَّ أبا حنيفة هو المراد من هذا الحديث ظاهر لا شَكَّ فيه؛ لأنَّه لم يبلغ من أبناء فارس في العلم مبلغه أحد» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة الهداية 2: 5، وينظر: مقدمة العمدة 1: 34، والنافع الكبير ص42، وغيرهما.
(¬2) ينظر: أخبار أبي حنيفة وأصحابه ص10، وتاريخ بغداد 13: 368، وتبييض الصحيفة ص320.
(¬3) في تبييض الصحيفة ص294 - 295.
(¬4) في صحيح البخاري 4: 1858، واللفظ له، وصحيح مسلم 4: 1972، ومعجم الطبراني الكبير 10: 10: 204، والمعجم الأوسط 8: 349، وحلية الأولياء 6: 64، وغيرها.
(¬5) ينظر: أبو حنيفة طبقته توثيقه ص81، وغيره.