الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث الاختلاف حقّ وممدوح وفائدة دراسته وفضله
الناس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم، ثم قال: يا ابن مسعود، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: أتدري أي الناس أعلم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إنَّ أعلم الناس أبصرهم بالحقّ إذا اختلف الناس، وإن كان مقصراً في عمله، وإن كان يزحف على إسته زحفاً» (¬1).
وقال ابن أبي عروبة - رضي الله عنه -: «مَن لم يسمع الاختلاف فلا تعدُّوه عالمًا» (¬2).
وقال هشام بن عبيد الله الرازي - رضي الله عنه -: «مَن لم يعرف اختلافَ الفقهاء فليس بفقيه» (¬3).
وقال قتادة - رضي الله عنه -: «مَن لم يعرف الاختلاف لم يشمَّ الفقه بأنفه» (¬4).
وقال عطاء - رضي الله عنه -: «لا ينبغي لأحدٍ أنْ يفتي الناس حتى يكون عالمًا باختلاف الناس، فإنَّه إنْ لم يكن كذلك رَدَّ من العلم ما هو أوثق من الذي في يدَيْه» (¬5).
وقال أيوب السختياني - رضي الله عنه -: «أمسَكُ الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء» (¬6).
¬__________
(¬1) في المعجم الصغير1: 372، ومصنف ابن أبي شيبة1: 217، ومسند أبي داود1: 295.
(¬2) في جامع بيان العلم2: 815، والكامل 4: 449، والميزان152، وسير أعلام النبلاء6: 413.
(¬3) في جامع بيان العلم2: 816.
(¬4) في ترتيب الأمالي للشجري ص70، وجامع بيان العلم2: 814 ... .
(¬5) في جامع بيان العلم2: 816.
(¬6) في جامع بيان العلم2: 818.
وقال ابن أبي عروبة - رضي الله عنه -: «مَن لم يسمع الاختلاف فلا تعدُّوه عالمًا» (¬2).
وقال هشام بن عبيد الله الرازي - رضي الله عنه -: «مَن لم يعرف اختلافَ الفقهاء فليس بفقيه» (¬3).
وقال قتادة - رضي الله عنه -: «مَن لم يعرف الاختلاف لم يشمَّ الفقه بأنفه» (¬4).
وقال عطاء - رضي الله عنه -: «لا ينبغي لأحدٍ أنْ يفتي الناس حتى يكون عالمًا باختلاف الناس، فإنَّه إنْ لم يكن كذلك رَدَّ من العلم ما هو أوثق من الذي في يدَيْه» (¬5).
وقال أيوب السختياني - رضي الله عنه -: «أمسَكُ الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء» (¬6).
¬__________
(¬1) في المعجم الصغير1: 372، ومصنف ابن أبي شيبة1: 217، ومسند أبي داود1: 295.
(¬2) في جامع بيان العلم2: 815، والكامل 4: 449، والميزان152، وسير أعلام النبلاء6: 413.
(¬3) في جامع بيان العلم2: 816.
(¬4) في ترتيب الأمالي للشجري ص70، وجامع بيان العلم2: 814 ... .
(¬5) في جامع بيان العلم2: 816.
(¬6) في جامع بيان العلم2: 818.