القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب الثالث: شروط الصّلاة التي تتقدُّمها:
* عورة الرَّجل ما تحت السُّرّة إلى الرُّكبة ومعها.
وأصله: النصوص: قال - صلى الله عليه وسلم - لجرهد - رضي الله عنه - وقد انكشف فخذه: (أما علمتَ أنَّ الفخذَ عورة) في سنن أبو داود 4: 40، وجامع الترمذي 5: 110، وحسنه، وصحيح البخاري 1: 145 معلقاً
* بَدَنُ المرأة كلُّه عورةٌ إلاّ وجهها وكفيها.
وأصله: النصوص: قال - جل جلاله -: {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31].
* مَن لم يجد ما يُزيل به النَّجاسةَ صَلَّى معها بلا إعادة.
وأصله: البناء: التكليف بالقدرة، والعمل بأهون الشرين.
* العاري يخير في الصلاة قاعداً بالإيماء مع أفضليته أو قائماً.
وأصله: البناء: الستر، والنصوص: فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «الذي يُصلِّي في السفينة، والذي يُصلِّي عرياناً، يُصلِّي جالساً» في مصنف عبد الرزاق 2: 584، وعن أنس - رضي الله عنه -: «أنَّ بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَكِبُوا في سفينة فانْكَسَرت بهم، فخرجوا من البحر عُرَاةً، فصلَّوا قعوداً بإيماء»، قال سِبْطُ ابنُ الجوزيّ: رواه الخلاّل، كما في فتح باب العناية 1: 240، وقال قتادة - رضي الله عنه -: «إذا خرج ناس من البحر عُرَاةً فَأَمَّهُمْ أَحدهم، صَلَّوا قاعدين، وكان إمَامُهم مَعَهُم في الصَّفِ يُومِئُونَ إيماءً» في مصنف عبد الرزاق 2: 583، وعن عليّ - رضي الله عنه -: «أنَّه سُئِلَ عن صلاة العُرْيَان، فقال: إن كان حيث يراه الناس صلَّى
وأصله: النصوص: قال - صلى الله عليه وسلم - لجرهد - رضي الله عنه - وقد انكشف فخذه: (أما علمتَ أنَّ الفخذَ عورة) في سنن أبو داود 4: 40، وجامع الترمذي 5: 110، وحسنه، وصحيح البخاري 1: 145 معلقاً
* بَدَنُ المرأة كلُّه عورةٌ إلاّ وجهها وكفيها.
وأصله: النصوص: قال - جل جلاله -: {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31].
* مَن لم يجد ما يُزيل به النَّجاسةَ صَلَّى معها بلا إعادة.
وأصله: البناء: التكليف بالقدرة، والعمل بأهون الشرين.
* العاري يخير في الصلاة قاعداً بالإيماء مع أفضليته أو قائماً.
وأصله: البناء: الستر، والنصوص: فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «الذي يُصلِّي في السفينة، والذي يُصلِّي عرياناً، يُصلِّي جالساً» في مصنف عبد الرزاق 2: 584، وعن أنس - رضي الله عنه -: «أنَّ بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَكِبُوا في سفينة فانْكَسَرت بهم، فخرجوا من البحر عُرَاةً، فصلَّوا قعوداً بإيماء»، قال سِبْطُ ابنُ الجوزيّ: رواه الخلاّل، كما في فتح باب العناية 1: 240، وقال قتادة - رضي الله عنه -: «إذا خرج ناس من البحر عُرَاةً فَأَمَّهُمْ أَحدهم، صَلَّوا قاعدين، وكان إمَامُهم مَعَهُم في الصَّفِ يُومِئُونَ إيماءً» في مصنف عبد الرزاق 2: 583، وعن عليّ - رضي الله عنه -: «أنَّه سُئِلَ عن صلاة العُرْيَان، فقال: إن كان حيث يراه الناس صلَّى