القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الفصل التمهيدي أصول البناء والأصول الفرعية
على قواعده، مُتمكّناً من الفرق والجمع والمناظرة في ذلك، بأن يكون له ملكةُ الاقتدار على استنباطِ أَحكام الفروع المتجدِّدة التي لا نقل فيها عن صاحبِ المذهب من الأصول التي مَهَّدها صاحبُ المذهب» (¬1).
فصار الكلامُ في الضبط الفقهي مرجعه إلى حفظ الفروع ودراستها والنظر لها من وجوهٍ متعددةٍ.
قال الدِّهلويُّ: «قومٌ توجّهوا بعد المسائل المجمع عليها بين المسلمين أو بين جمهورهم إلى التَّخريج على أَصل رجلٍ من المتقدِّمين، وكان أكثرُ أمرهم حمل النَّظير على النَّظير، والردُّ إلى أصلٍ من الأُصولِ دون تتبع الأحاديثِ والآثارِ» (¬2).
وقال النّوويُّ (¬3) والمرداوي (¬4): «يتّخذ نصوصَ إمامِه أُصولاً يستنبطُ منها كفعلِ المستقلّ بنصوص الشَّرع».
وهذا ما يُقرِّره معنى الفقه وهو الفهم: أي فهم الأدلة من المجتهدين، وكانت المتون الفقهية هي جمع مسائل المجتهدين لسائر أبواب الفقه، وعليها الاعتبار الفقهي؛ لأنها تمثلُ أبرز كتب قواعد الفقهاء؛ لأنها المرجعية
¬__________
(¬1) في شرح عقود رسم المفتي ص31.
(¬2) الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف ص93.
(¬3) في المجموع 1: 76.
(¬4) في الإنصاف 12:260.
فصار الكلامُ في الضبط الفقهي مرجعه إلى حفظ الفروع ودراستها والنظر لها من وجوهٍ متعددةٍ.
قال الدِّهلويُّ: «قومٌ توجّهوا بعد المسائل المجمع عليها بين المسلمين أو بين جمهورهم إلى التَّخريج على أَصل رجلٍ من المتقدِّمين، وكان أكثرُ أمرهم حمل النَّظير على النَّظير، والردُّ إلى أصلٍ من الأُصولِ دون تتبع الأحاديثِ والآثارِ» (¬2).
وقال النّوويُّ (¬3) والمرداوي (¬4): «يتّخذ نصوصَ إمامِه أُصولاً يستنبطُ منها كفعلِ المستقلّ بنصوص الشَّرع».
وهذا ما يُقرِّره معنى الفقه وهو الفهم: أي فهم الأدلة من المجتهدين، وكانت المتون الفقهية هي جمع مسائل المجتهدين لسائر أبواب الفقه، وعليها الاعتبار الفقهي؛ لأنها تمثلُ أبرز كتب قواعد الفقهاء؛ لأنها المرجعية
¬__________
(¬1) في شرح عقود رسم المفتي ص31.
(¬2) الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف ص93.
(¬3) في المجموع 1: 76.
(¬4) في الإنصاف 12:260.