القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب الثالث عشر: صلاة المسافر:
* تثبت الصلاة في الذمة في نهاية الوقت قصراً وإتماماً.
ومثاله: ومَن فاتته صلاة في السَّفر قضاها في الحضر ركعتين، ومَن فاتته صلاة في الحضر قضاها في السَّفر أربعاً.
وأصله: البناء: القضاء يحكي الفائت، والمعتبرُ في السببية آخر الوقت.
* يتمُّ المسافر بدخول وطنه الأصلي مطلقاً.
ومثاله: إذا دخل المسافرُ مِصْرَه أتمَّ الصلاةَ وإن لم ينو الإقامة فيه.
وأصله: النصوص: حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -: (أنَّه كان يقصر الصّلاة حين يخرج من شعب المدينة، ويقصر إذا رجع حتى يدخلها) في إعلاء السنن 7: 296: رواه عبد الرزاق، وإسناده لا بأس به، كما في تحفة الأحوذي 3: 88، وعن علي - رضي الله عنه -: (أنَّه خرج فَقَصر وهو يرى البيوت، فلما رجع قيل له: هذه الكوفة، قال: لا حتى ندخلها) في صحيح البخاري معلّقاً1: 369.
* الوطن الأصلي ما يولد أو ينشأ أو يتزوج أو يتعيّش فيه.
معناه: أن يتعَيُّش فيه بأن يتكلُّف أَسباب المَعِيشة، سواء أكانت بالعمل أو الدراسة.
وأصله: البناء: الاستقرار والقرار، والنصوص: حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ تأهّل في بلد فليصلّ صلاة المقيم) في مسند أحمد1: 62، وضعّفه الأرنؤوط، ومشكل الآثار9: 214، والآثار الدالّة على ذلك: كقول مجاهد - رضي الله عنه -: «إنَّ ابنَ عمر - رضي الله عنهم - كان إذا أجمع على إقامة خمسة عشر يوماً أتمّ الصلاة» في مصنف عبد الرزاق2: 529، ورواته ثقات، كما في إعلاء السنن7: 296.
ومثاله: ومَن فاتته صلاة في السَّفر قضاها في الحضر ركعتين، ومَن فاتته صلاة في الحضر قضاها في السَّفر أربعاً.
وأصله: البناء: القضاء يحكي الفائت، والمعتبرُ في السببية آخر الوقت.
* يتمُّ المسافر بدخول وطنه الأصلي مطلقاً.
ومثاله: إذا دخل المسافرُ مِصْرَه أتمَّ الصلاةَ وإن لم ينو الإقامة فيه.
وأصله: النصوص: حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -: (أنَّه كان يقصر الصّلاة حين يخرج من شعب المدينة، ويقصر إذا رجع حتى يدخلها) في إعلاء السنن 7: 296: رواه عبد الرزاق، وإسناده لا بأس به، كما في تحفة الأحوذي 3: 88، وعن علي - رضي الله عنه -: (أنَّه خرج فَقَصر وهو يرى البيوت، فلما رجع قيل له: هذه الكوفة، قال: لا حتى ندخلها) في صحيح البخاري معلّقاً1: 369.
* الوطن الأصلي ما يولد أو ينشأ أو يتزوج أو يتعيّش فيه.
معناه: أن يتعَيُّش فيه بأن يتكلُّف أَسباب المَعِيشة، سواء أكانت بالعمل أو الدراسة.
وأصله: البناء: الاستقرار والقرار، والنصوص: حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ تأهّل في بلد فليصلّ صلاة المقيم) في مسند أحمد1: 62، وضعّفه الأرنؤوط، ومشكل الآثار9: 214، والآثار الدالّة على ذلك: كقول مجاهد - رضي الله عنه -: «إنَّ ابنَ عمر - رضي الله عنهم - كان إذا أجمع على إقامة خمسة عشر يوماً أتمّ الصلاة» في مصنف عبد الرزاق2: 529، ورواته ثقات، كما في إعلاء السنن7: 296.