القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب السادس عشر: الكسوف والاستسقاء والتراويح:
يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده، فقال: أف أف، ثم قال: ربّ ألم تَعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ صلاته وقد أمحصت الشمس) في سنن أبي داود1: 382، وصحيح ابن خزيمة2: 321، ومشكل الآثار11: 212. وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال: (صلّى بنا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في كسوف لا نسمع له صوتاً) في صحيح ابن حبان 7: 95، والمستدرك 1: 483، وسنن الترمذي 2: 451، وقال: «حسن صحيح غريب»، وقال ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: «لم أسمع منه حرفاً من القراءة» في معرفة السنن والآثار5: 457، وفي مجمع الزوائد ر3264: «رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام»، وعن عائشة رضي الله عنها: «جهرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في صلاةِ الخسوف بقراءته» في صحيح البُخاري1: 363، وصحيح مسلم2: 619.
* الدعاء سنة بعد الصلاة حتى تنجلي الشمس بلا خطبة.
معناه: ثمّ يدعو بعدها حتى تنجلي الشَّمس، وليس في الكسوف خُطبة.
وأصله: النصوص: حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «هذه الآيات التي يرسل الله - جل جلاله - لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف اللهُ بها عبادَه، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البُخاري1: 360، وصحيح مسلم 2: 628.
* الكسوف تصلى جماعة بالإمام وإلا فرادى.
* الدعاء سنة بعد الصلاة حتى تنجلي الشمس بلا خطبة.
معناه: ثمّ يدعو بعدها حتى تنجلي الشَّمس، وليس في الكسوف خُطبة.
وأصله: النصوص: حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «هذه الآيات التي يرسل الله - جل جلاله - لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف اللهُ بها عبادَه، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البُخاري1: 360، وصحيح مسلم 2: 628.
* الكسوف تصلى جماعة بالإمام وإلا فرادى.