اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة

صلاح أبو الحاج
القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج

الباب السادس عشر: الكسوف والاستسقاء والتراويح:

الفصل الثالث: قيام شهر رمضان:
يستحبُّ أن يجتمعَ النَّاس في شهر رمضان بعد العشاء، فيُصلِّي بهم إمامُهم خمس ترويحات في كلّ ترويحةٍ تسليمتان، ويجلسُ بين كلِّ ترويحتين مقدار ترويحة ثمّ يوترهم، ولا يُصلِّي الوتر بجماعةٍ في غيرِ شهر رمضان.
* التراويح سنةٌ مؤكدةٌ.
معناه: يسنُّ أن يجتمعَ النَّاس في شهر رمضان بعد العشاء للصلاة.
وأصله: البناء: سنة قيام رمضان، والنصوص: حديث عائشة رضي الله عنها: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في المسجد ذات ليلة، فصلَّى بصلاته ناس، ثم صلَّى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتُم فلم يمنعني من الخروج إليكم، إلاَّ أني خشيتُ أن تفرض عليكم) في صحيح البُخاري 1: 313، وصحيح مسلم 1: 524، وعن عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنَّه قال: «خرجت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرّقون يُصلّي الرجل لنفسه ويُصلِّي الرَّجل فيصلِّي بصلاته الرهط، فقال عمر - رضي الله عنه -: إنّي أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أُبي بن كعب - رضي الله عنه -، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر - رضي الله عنه -: نِعْمَ البدعة هذه» في صحيح البخاري2: 707، وعن عبد العزيز بن رفيع - رضي الله عنه -، قال: «كان أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - يُصلِّي بالناس في رمضان بالمدينة عشرين ركعة ويوتر بثلاث» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 136، وعن يحيى بن سعيد - رضي الله عنه -: «إنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر
المجلد
العرض
88%
تسللي / 254