اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة

صلاح أبو الحاج
القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصّلاة

* وقت العصر من بلوغ الظل مثليه إلى الغروب.
وأصله: النصوص منها: حديث أبي قتادة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّه ليس في النوم تفريط، إنَّما التفريط على مَن لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى) في صحيح مسلم 1: 473، وحديث: «مَن أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغربَ الشمسَ فقد أدركها» في صحيح البخاري 1: 204، وصحيح مسلم 1: 424.
* وقت المغرب إذا غَرُبَت الشّمس إلى غيبة الشفق الأبيض.
وأصله: النصوص منها: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ للصلاة أولاً وآخراً ... وإنَّ أوّل وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإنَّ آخر وقتها حين يغيب الأفق) في سنن الترمذي 1: 284، ومسند أحمد 12: 94.
* وقت العشاء إذا غاب الشَّفَق إلى طلوع الفجر الثاني.
وأصله: النصوص منها: إذ يظهر من مجموع الأحاديث أنَّ آخر وقت العشاء حين يطلع الفجر، وذلك أنَّ في حديث ابن عباس، وأبي موسى، والخُدْري - رضي الله عنهم -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أخّرها إلى ثلث الليل»، وفي حديث أبي هريرة وأنس - رضي الله عنهم -: «أنَّه أخّرها حتى انتصف الليل»، وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنَّه أخّرها حتى ذهب ثلثا الليل»، وفي حديث عائشة رضي الله عنها: «أنَّه أعتم بها حتّى ذهب عامة الليل»، فثبت أنَّ الليلَ كلّه وقت لها، ويؤيِّدُه كتاب عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشْعَري - رضي الله عنه -: «وَصَلِّ العشاء أيَّ الليل شئت ولا تُغفلها»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «لا تُفَوِّت صلاة حتى يجيء وقت الأخرى»، وفي مسلم عن قَتَادة - رضي الله عنه -: «والتفريط أن يؤخّر صلاة حتى يدخل وقت الأخرى»، يدل على
المجلد
العرض
38%
تسللي / 254