اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة

صلاح أبو الحاج
القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصّلاة

الزيلعي في نصب الراية 1: 239: سنده صحيح. وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار 1: 184: «ولا يصح أن يجتمعوا على خلاف ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
* الإبرادُ بالظُّهر في الصَّيف وتقديمها في الشِّتاء مستحب.
وأصله: تكثير للجماعة، والنصوص منها: حديث: أبي سعيد - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (أبرِدوا بِالصلاة، فإنَّ شِدَّة الحرِّ من فَيْحِ جَهَنَّم) في صحيح البُخاري 3: 1189، وعن أنس - رضي الله عنه -: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحرّ أَبرَدَ بالصّلاة، وإذا كان البرد عَجَّلَ) في سنن النسائي الكبرى 1: 465، ورجاله ثقات من رجال الصحيح، كما في إعلاء السنن 2: 35.
* تأخير العصر ما لم تتغيّر الشَّمس مستحب.
ومعنى التغير: أن يصير القرص بحال لا تحار فيه الأعين.
وأصله: البناء: الإكثار من التنفل، والنصوص: قال النخعي - رضي الله عنه -: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» في الآثار لأبي يوسف 1: 20، وعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشدُ تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشدُ تعجيلاً للعصر منه) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح، كما في إعلاء السنن 2: 37، وعن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه -، قال: (قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية) في سنن أبي داود1: 11، وسكت
المجلد
العرض
39%
تسللي / 254