ذم الهوى - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
فَإِنَّ الَّتِي أَحْبَبْتُ قَدْ حَالَ دُونَهَا ... طُوَالُ اللَّيَالِي وَالضَّرِيحُ الْمُوَجَّحُ
أَرَبِّ بِعَيْنَيَّ الْبُكَا كُلُّ لَيْلَةٍ ... فَقَدْ كَادَ مَجْرَى دَمْعِ عَيْنِيَ يَقْرَحُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَاءً تَحَلَّبَتَا دَمًا ... وَشَرُّ الْبُكَاءِ الْمُسْتَعَارُ الْمُمَتَّحُ
فَصْلٌ وَقَدِ اشْتُهِرَ بِالْعِشْقِ جَمَاعَةٌ يَطُولُ ذِكْرُهُمْ وَجُمْهُورُهُمْ مَذْكُورٌ فِي غُضُونِ
كِتَابِنَا وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا الَّذِينَ اشْتَدَّتْ شُهْرَتُهُمْ فَلْنَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ
أَرَبِّ بِعَيْنَيَّ الْبُكَا كُلُّ لَيْلَةٍ ... فَقَدْ كَادَ مَجْرَى دَمْعِ عَيْنِيَ يَقْرَحُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَاءً تَحَلَّبَتَا دَمًا ... وَشَرُّ الْبُكَاءِ الْمُسْتَعَارُ الْمُمَتَّحُ
فَصْلٌ وَقَدِ اشْتُهِرَ بِالْعِشْقِ جَمَاعَةٌ يَطُولُ ذِكْرُهُمْ وَجُمْهُورُهُمْ مَذْكُورٌ فِي غُضُونِ
كِتَابِنَا وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا الَّذِينَ اشْتَدَّتْ شُهْرَتُهُمْ فَلْنَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ
447