اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ذم الهوى

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
ذم الهوى - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
الْبَابُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ مَنْ حَمَلَهُ الْعِشْقُ عَلَى قَتْلِ النَّاسِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالا أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّصَيْبِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ عَنْ مَشْيَخَةِ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُلْجَمٍ لَعَنَّهُ اللَّهُ رَأَى امْرَأَةً مِنْ تِيمِ الرَّبَابِ يُقَالُ لَهَا قَطَامُ وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ تَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ قَدْ قُتِلَ قَوْمُهَا عَلَى هَذَا الرَّأْيِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ فَلَمَّا أَبْصَرَهَا عَشِقَهَا فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ لَا أَتَزَوَّجُكَ إِلا عَلَى ثَلاثَةِ آلافٍ وَقَتْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا بَنَى بِهَا قَالَتْ لَهُ يَا هَذَا قَدْ فَرِغْتَ فَافْرَغْ فَخَرَجَ مُتَلَّبِسًا سِلاحَهُ وَخَرَجَتْ قَطَامُ فَضَرَبَتْ لَهُ قُبَّةٌ فِي الْمَسْجِدِ وَخَرَجَ عَلِيٌّ يَقُولُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ فَأَتْبَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى قَرْنِ رَأْسِهِ فَقَالَ الشَّاعِرُ
لَمْ أَرَ مَهْرًا سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ ... كَمَهْرِ قَطَامَ بَيْنَنَا غَيْرِ مُعْجَمِ
ثَلاثَةُ آلافٍ وَعَبْدٌ وَقَيْنَةٌ ... وَقَتْلُ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ
فَلا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَإِنْ غَلا ... وَلافَتْكَ إِلا دُونَ فَتْكِ ابْنِ مُلْجَمِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ كَانَ لَهَا هَوًى فَقَالَتْ لَا أَرْضَى حَتَّى تَقْتُلَ
461
المجلد
العرض
69%
الصفحة
461
(تسللي: 461)