اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

آراء السمعاني العقدية

الإمام النووي
آراء السمعاني العقدية - المؤلف
٤ - الهداية: قال تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [سبأ:٦]، يعني: أن القرآن الذي أنزله الله، يهدي إلى صراط العزيز الحميد، وهو الله تعالى (^١). وقالت الجن: ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ﴾ [الجن:١٣]، أي: آمنا بالهدى، والهدى هو القرآن؛ لأنه يهدي الناس. (^٢)
٥ - الكريم: قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة:٧٧]، أي: كثير الخير والبركة. (^٣)
٦ - العزيز: قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ [فُصِّلَت:٤١]، أي: كريم على الله، ويقال: كتاب أعزه الله. (^٤)
٧ - العَليُّ: قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزُّخرُف:٤]، أي: القرآن في اللوح المحفوظ. وقوله: " لَدَيْنَا " أي: عندنا، " لَعَلِيٌّ ": أي: رفيع لا يناله أحد بتبديل ولا تغيير. وقوله " حَكِيمٌ " أي: أحكمت آياته، لا يُزاد فيها ولا ينقص. (^٥)
٨ - المجيد: قال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ [البروج:٢١]، أي: هو المتجمع بخصال الخير (^٦)، وقال تعالى: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١]، أي: عظيم الكرم، ويقال: الكريم، وقيل: الرفيع، ومعناه: رفع القدر والمنزلة. (^٧)
_________
(^١) السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٣١٧
(^٢) السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٦٨
(^٣) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٣٥٩
(^٤) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٥٥
(^٥) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٩٠ - ٩١
(^٦) السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٢٠١
(^٧) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٣٤
496
المجلد
العرض
67%
الصفحة
496
(تسللي: 496)