اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

آراء السمعاني العقدية

الإمام النووي
آراء السمعاني العقدية - المؤلف
١٠ - يحيى: قال تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى﴾ [الأنبياء:٩٠]، قيل: سمي يحيى؛ لأن رحمها حيَّ بالولد (^١). وقد سمَّاه الله يحيى قبل أن يولد (^٢)، ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾ [آل عمران:٣٩]، ولذا قال تعالى: ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [مريم:٧]، يعني: من تسمى باسمه، فإن قيل: فأي فضيلة له في هذا؟ قلنا: فضيلة التخصيص، وقيل فضيلة تسمية الله إياه بهذا الاسم (^٣). والله جل وعلا آتاه الحكم صبيًا، كما قال: ﴿يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم:١٢]، يقول السمعاني: " أي النبوة، وهو قول أكثر المفسرين " (^٤).
١١ - شعيب: بُعث إلى أهل مدين، وأهل الأيكة، فأما أهل مدين أهلكوا بالصيحة، وأما أهل الأيكة فأهلكوا بعذاب الظلة (^٥)، وقد رزقه الله رزقًا حسنًا، فقيل: كان كثير المال، وقيل: الرزق الحسن هنا النبوة. (^٦)
١٢ - صالح: بعثه الله إلى أهل ثمود، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الحِجر:٨٠]، يقول السمعاني: " الْمُرْسَلِينَ " المراد به، صالح ﵇ (^٧)، وقال تعالى: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾ [هود:٦٣]، والرحمة هاهنا: بمعنى النبوة. (^٨)
وقيل: إن قوم صالح لما أهلكهم الله تعالى، جاء صالح مكة، وتوفي بها، وكذلك هود ﵇. (^٩)
_________
(^١) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٤٠٥، وقيل: مأخوذ من قوله (ياحي): ٣/ ٢٨١
(^٢) السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ٣١٥
(^٣) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٢٧٩
(^٤) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٢٨٢
(^٥) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ١٤٨
(^٦) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٤٥٢
(^٧) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ١٤٨
(^٨) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٤٣٩
(^٩) السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ١٠٦
528
المجلد
العرض
72%
الصفحة
528
(تسللي: 528)