اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

آراء السمعاني العقدية

الإمام النووي
آراء السمعاني العقدية - المؤلف
أ - فطرية المعرفة الإلهية، وأنها معرفة فطرية، غريزية، جبلية، مع وجوبها بالشرع، وإمكانها بالعقل.
ب - أنه أثبت وجود الله تعالى بطريقتين: ١ - دليل الفطرة والميثاق. ٢ - دليل النظر والتأمل في الآيات:
وهذه الأخيرة سلك في إثباتها طريقين: دلائل الآفاق، ودلائل الأنفس.
ج - إثبات إقرار المشركين بربوبية الله تعالى، ولكنه لم يدخلهم في الإسلام.
د - أن من مقتضى الربوبية خضوع كل ما في الكون لله جل وعلا.
(٢) توحيد الألوهية: وأشار إلى مايلي:
أ - أن هذا التوحيد هو مدار دعوة الرسل - عليهم الصلاة والسلام ـ.
ب - بيان خطأ من فسَّر التوحيد بالقدرة على الاختراع.
ج - أن هذا التوحيد هو إخلاص العبادة لله وحده دونما سواه.
د - شمولية الطاعة والعبادة، فلها تعلق بالقلب، واللسان، والجوارح.
هـ - أن دلائل استحقاق الألوهية لله تعالى كثيرة متضافرة.
و- أن الله تعالى أرسل الرسل حين ناقضوا هذا النوع من التوحيد، بالشرك وهو أكبر نواقضه.
ز - بيان ما يضاد التوحيد ويناقضه، في صوره، وأشكاله.
ح - بيان فضائل التوحيد، وشرائط قبوله.
(٣) توحيد الأسماء والصفات: وذكر السمعاني جملة من المسائل:
أ - إثباته للصفات الإلهية على منهج السلف القائم على الإثبات بلا تمثيل، والتنزيه بلا تعطيل.
ب - رجح السمعاني في تقريراته في مسألة الاسم والمسمى، أن الاسم هو المسمى، وذكرنا أنه قول لأهل السنة، وأن الراجح: أن الاسم للمسمى.
ج - تتبع السمعاني لأسماء الله جل وعلا، وبيان معانيها، وما دلت عليه.
د - الرد على المخالفين في باب الصفات.
٢ - الركن الثاني: الإيمان بالملائكة:
أ - أنهم عوالم غيبية مخلوقة من نور، يجب الإيمان بهم.
ب - الإيمان بما ذكر الله جل وعلا من صفاتهم، وأعمالهم.
ج - رجح السمعاني تفضيل البشر على الملائكة، وذلك أن عوام المؤمنين الأتقياء، أفضل من عوام الملائكة، وخواص المؤمنين، أفضل من خواص الملائكة.
د - أن الملائكة يجوز عليهم الموت كغيرهم من المخلوقات.
هـ - أن الجن والشياطين عوالم غيبية، يجب الإيمان بها.
و- الإيمان بما ورد من أعمالهم، وأحوالهم، وصفاتهم.
734
المجلد
العرض
99%
الصفحة
734
(تسللي: 734)