مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأوَّل: كيفية تكوين الملكة الفقهية:
قال الخليل «الرجال أربعة:
أ. رجل يدري ويدري أنَّه يدري، فهو عالم فاتبعوه.
ب. ورجل يدري ولا يدري أنَّه يدري، فهو نائم فأيقظوه.
ج. ورجل لا يدري ويدري أنَّه لا يدري، فهو مسترشد فأرشدوه.
د. ورجل لا يدري ولا يدري أنَّه لا يدري، فهو شيطان فاجتنبوه» (¬1).
3.أن لا يخرج في فتواه عن المذاهب الفقهية الأربعة:
فإنَّه وقع الاتفاق والإجماع بين علماء أهل السنة على قَبولها، والعمل بها، وعدم جواز الخروج عنها، وعباراتهم في ذلك لا تُعدّ ولا تحصى، ومنها:
قال الزَّرْكَشيّ (¬2): «والحقّ أنَّ العصرَ خلا عن المجتهد المطلق، لا عن مجتهد في مذهب أحد الأئمة الأربعة، وقد وقع الاتفاق بين المسلمين على أنَّ الحقَّ منحصرٌ في هذه المذاهب، وحينئذٍ فلا يجوز العمل بغيرها، فلا يجوز أن يقع الاجتهاد إلا فيها».
وقال ابنُ نُجيم (¬3): «لا ينفذ القضاء به ما إذا قضى بشيء مخالف للإجماع، وهو ظاهر، وما خالف الأئمّة الأربعة مخالفٌ للإجماع، وإن كان فيه
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير الرزاي1: 463.
(¬2) في المحيط 8: 242.
(¬3) في الأشباه1: 334.
أ. رجل يدري ويدري أنَّه يدري، فهو عالم فاتبعوه.
ب. ورجل يدري ولا يدري أنَّه يدري، فهو نائم فأيقظوه.
ج. ورجل لا يدري ويدري أنَّه لا يدري، فهو مسترشد فأرشدوه.
د. ورجل لا يدري ولا يدري أنَّه لا يدري، فهو شيطان فاجتنبوه» (¬1).
3.أن لا يخرج في فتواه عن المذاهب الفقهية الأربعة:
فإنَّه وقع الاتفاق والإجماع بين علماء أهل السنة على قَبولها، والعمل بها، وعدم جواز الخروج عنها، وعباراتهم في ذلك لا تُعدّ ولا تحصى، ومنها:
قال الزَّرْكَشيّ (¬2): «والحقّ أنَّ العصرَ خلا عن المجتهد المطلق، لا عن مجتهد في مذهب أحد الأئمة الأربعة، وقد وقع الاتفاق بين المسلمين على أنَّ الحقَّ منحصرٌ في هذه المذاهب، وحينئذٍ فلا يجوز العمل بغيرها، فلا يجوز أن يقع الاجتهاد إلا فيها».
وقال ابنُ نُجيم (¬3): «لا ينفذ القضاء به ما إذا قضى بشيء مخالف للإجماع، وهو ظاهر، وما خالف الأئمّة الأربعة مخالفٌ للإجماع، وإن كان فيه
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير الرزاي1: 463.
(¬2) في المحيط 8: 242.
(¬3) في الأشباه1: 334.