الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: العقيدة الإسلامية (¬1):
ولا الفطرة السليمة، ودعاهم إلى التأمل والتدبر في هذا الوجود ليصلوا إلى أنه لا خالق لهم إلا الله سبحانه الذي تنزّه عن الشريك والصاحبة والولد، فهو وحده سبحانه يستحق أن يُفرد بالخلق والرزق والعبادة (¬1).
ومما يلاحظ على المنهج القرآني في هذا الصدد أنه أولى قضية التوحيد عناية
خاصة، والحق يقال: إن كل قضايا الإيمان أمور قد فُطِر الإنسان عليها {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم:30]، لتكون هذه الفطرة عوناً وسبيلَ هدايةٍ للإنسان للوصول إلى الحق في أمهات القضايا الإيمانية الكبرى.
كما أنه سبحانه خاطب العقل الإنساني فيها طالباً منه التدبر والتفكر، فكل أدلة توحيد الله فطرية عقلية.
فمن الآيات القرآنية التي تحدثت عن توحيد الله تعالى، وهي بذاتها متضمنة الدليل والبرهان العقلي على إثبات حقيقة التوحيد:
الدليل الأول: قال سبحانه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد. اللَّهُ الصَّمَد. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد} [الإخلاص:4]، إذا تأملنا في الآية الأولى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} نجد تقرير الحقيقة التي نطالب بالإيمان بها: أن الله سبحانه واحد في ذاته، واحد في صفاته وأسمائه، واحد في أفعاله، لا شريك له سبحانه، ولا ندّ، وليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، وإنما قال: {أَحَد}، ولم يقل: (واحد) لكي لا يتصور أصل التعدد.
¬__________
(¬1) ينظر: الثقافة الإسلامية، أ. د. عزمي طه السيد وآخرون، ص 198.
ومما يلاحظ على المنهج القرآني في هذا الصدد أنه أولى قضية التوحيد عناية
خاصة، والحق يقال: إن كل قضايا الإيمان أمور قد فُطِر الإنسان عليها {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم:30]، لتكون هذه الفطرة عوناً وسبيلَ هدايةٍ للإنسان للوصول إلى الحق في أمهات القضايا الإيمانية الكبرى.
كما أنه سبحانه خاطب العقل الإنساني فيها طالباً منه التدبر والتفكر، فكل أدلة توحيد الله فطرية عقلية.
فمن الآيات القرآنية التي تحدثت عن توحيد الله تعالى، وهي بذاتها متضمنة الدليل والبرهان العقلي على إثبات حقيقة التوحيد:
الدليل الأول: قال سبحانه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد. اللَّهُ الصَّمَد. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد} [الإخلاص:4]، إذا تأملنا في الآية الأولى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} نجد تقرير الحقيقة التي نطالب بالإيمان بها: أن الله سبحانه واحد في ذاته، واحد في صفاته وأسمائه، واحد في أفعاله، لا شريك له سبحانه، ولا ندّ، وليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، وإنما قال: {أَحَد}، ولم يقل: (واحد) لكي لا يتصور أصل التعدد.
¬__________
(¬1) ينظر: الثقافة الإسلامية، أ. د. عزمي طه السيد وآخرون، ص 198.