الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الأخلاق وتزكية النفوس:
فالأدب لغة: سُمِّيَ أَدباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ ـ أي يدعوهم ـ إِلى المَحامِد، ويَنْهاهم عن المقَابح (¬1).
واصطلاحاً: الاحتراز عن جميع أنواع الخطأ (¬2).
وكل فعل صادر عن خُلُق حَسَنٍ يسمى أدباً، فيقال عن كرمه مع الضيف: أدبٌ، ويقال عن كرمه مع أهله: أدب، ويُقال عن كرمه مع مَن يعرفه ومَن لا
يعرفه: أدب، ويُقال: عن تصدقه على المحتاج أدب.
ومجموع استعمال أدب الكرم في كلِّ موقف يُشكِّل خلق الكرم، إذا كان محباً له في قلبه وحريصاً عليه، حتى صار حالةً راسخةً في نفسه.
* ثانياً: أهمية الأخلاق الحسنة:
1.الرقي الإنساني؛ فإن كل عاقل محبّ للخير يُمكن أن يعرف الأخلاق الحسنة، فهي لا تخفى ولا يخفى جمالها، ولا تخفى أنها بِرٌّ وإحسان، ولذلك فمن كان يريد أن يكون طاهراً جميلاً حسناً راقياً مُقرَّباً مَرْضِيّاً؛ فلا شك أنه يختار الأخلاق الحسنة الصالحة الطيبة الراقية، وبقدر حبه للخير والجمال والرُّقِيّ؛ بقدر ما يحرص على الأخلاق الحسنة، فهناك ارتباط بين التخلق بالأخلاق الحسنة وبين الخيرية، وقد قرر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الحقيقة فقال: «إِنَّ من خِيارِكُم أَحْسَنَكُم أَخْلاقاً» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 1: 206، ومما قاله: وصاحب الأدب يسمى أديباً، وأَصل الأَدبِ: الدُّعاءُ، ومنه سميت الدعوة إلى الطعام مأدُبة، والأَدَبُ: الظَّرْفُ وحُسْنُ التَّناوُلِ.
(¬2) ينظر: التعريفات ص 29.
(¬3) في صحيح البخاري ر3366، وصحيح مسلم ر2321.
واصطلاحاً: الاحتراز عن جميع أنواع الخطأ (¬2).
وكل فعل صادر عن خُلُق حَسَنٍ يسمى أدباً، فيقال عن كرمه مع الضيف: أدبٌ، ويقال عن كرمه مع أهله: أدب، ويُقال عن كرمه مع مَن يعرفه ومَن لا
يعرفه: أدب، ويُقال: عن تصدقه على المحتاج أدب.
ومجموع استعمال أدب الكرم في كلِّ موقف يُشكِّل خلق الكرم، إذا كان محباً له في قلبه وحريصاً عليه، حتى صار حالةً راسخةً في نفسه.
* ثانياً: أهمية الأخلاق الحسنة:
1.الرقي الإنساني؛ فإن كل عاقل محبّ للخير يُمكن أن يعرف الأخلاق الحسنة، فهي لا تخفى ولا يخفى جمالها، ولا تخفى أنها بِرٌّ وإحسان، ولذلك فمن كان يريد أن يكون طاهراً جميلاً حسناً راقياً مُقرَّباً مَرْضِيّاً؛ فلا شك أنه يختار الأخلاق الحسنة الصالحة الطيبة الراقية، وبقدر حبه للخير والجمال والرُّقِيّ؛ بقدر ما يحرص على الأخلاق الحسنة، فهناك ارتباط بين التخلق بالأخلاق الحسنة وبين الخيرية، وقد قرر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الحقيقة فقال: «إِنَّ من خِيارِكُم أَحْسَنَكُم أَخْلاقاً» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 1: 206، ومما قاله: وصاحب الأدب يسمى أديباً، وأَصل الأَدبِ: الدُّعاءُ، ومنه سميت الدعوة إلى الطعام مأدُبة، والأَدَبُ: الظَّرْفُ وحُسْنُ التَّناوُلِ.
(¬2) ينظر: التعريفات ص 29.
(¬3) في صحيح البخاري ر3366، وصحيح مسلم ر2321.