الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الأخلاق وتزكية النفوس:
الأزمان، ولا يمكن أن تكون يوماً حسنة ممدوحة؛ ثم تصير سيئة مذمومة، لذلك لا يفكر العاقل أن يتركها أبداً أو يتنازل عنها.
2.قربة لله - عز وجل -؛ فالمسلم لا يحرص على الأخلاق لمصالح مادية حياتية، بل يحرص على الأخلاق ولو لم يجد منها مصالح دنيوية، لأنها تقرِّبُه إلى الله، وتكون سبباً في رضا الله وثوابه، فحرص المسلم عليها جزء من طاعته لله وعبوديته له.
3.زيادة الإيمان؛ فحسن الخلق متلازم مع الإيمان، فبقدر زيادة الإيمان يزداد حسن الخلق، فمن ظن أنه ازداد إيماناً ولم تتحسن أخلاقه فليعرف أنه واهم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أَكْمَلُ المُؤمِنِينَ إِيمَاناً أَحسَنُهُم خُلُقاً، وخيارُكُم خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهمْ» (¬1).
4. تحقيق الخيرية؛ ولما كانت الخيرية مرتبطة بحسن الخلق فطبيعي أن يكون رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو خير الناس؛ لذلك مدحه الله بحسن الخلق فقال - عز وجل -: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم} [القلم: 4]، ولقد عَرَف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخلاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعظمتها، فعن أنس - رضي الله عنه -: «كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسنَ النَّاسِ خُلُقاً» (¬2).
5.أداء الدعوة لله - عز وجل -؛ وتزداد أهمية حسن الخلق أيضاً من كونه أعظم أداة في الدَّعوة إلى الله، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن استجابة أكثر الناس له وإيمانهم به بسبب كلامه العلمي المنطقي الحق، ولا بسبب معجزاته، وإنّما كانت بسبب حسن
¬__________
(¬1) في مسند أحمد ر10110، وسنن الترمذي ر1162 وقال: حديث حسن صحيح، وصحيح ابن حبان ر4176.
(¬2) في صحيح البخاري ر5850 وصحيح مسلم ر 659.
2.قربة لله - عز وجل -؛ فالمسلم لا يحرص على الأخلاق لمصالح مادية حياتية، بل يحرص على الأخلاق ولو لم يجد منها مصالح دنيوية، لأنها تقرِّبُه إلى الله، وتكون سبباً في رضا الله وثوابه، فحرص المسلم عليها جزء من طاعته لله وعبوديته له.
3.زيادة الإيمان؛ فحسن الخلق متلازم مع الإيمان، فبقدر زيادة الإيمان يزداد حسن الخلق، فمن ظن أنه ازداد إيماناً ولم تتحسن أخلاقه فليعرف أنه واهم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أَكْمَلُ المُؤمِنِينَ إِيمَاناً أَحسَنُهُم خُلُقاً، وخيارُكُم خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهمْ» (¬1).
4. تحقيق الخيرية؛ ولما كانت الخيرية مرتبطة بحسن الخلق فطبيعي أن يكون رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو خير الناس؛ لذلك مدحه الله بحسن الخلق فقال - عز وجل -: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم} [القلم: 4]، ولقد عَرَف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخلاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعظمتها، فعن أنس - رضي الله عنه -: «كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسنَ النَّاسِ خُلُقاً» (¬2).
5.أداء الدعوة لله - عز وجل -؛ وتزداد أهمية حسن الخلق أيضاً من كونه أعظم أداة في الدَّعوة إلى الله، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن استجابة أكثر الناس له وإيمانهم به بسبب كلامه العلمي المنطقي الحق، ولا بسبب معجزاته، وإنّما كانت بسبب حسن
¬__________
(¬1) في مسند أحمد ر10110، وسنن الترمذي ر1162 وقال: حديث حسن صحيح، وصحيح ابن حبان ر4176.
(¬2) في صحيح البخاري ر5850 وصحيح مسلم ر 659.