الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء:135] (¬1).
* ثانياً: موافقتها للعقل والفطرة:
فلا تكون العقيدة صحيحة إن لم تكن موافقة للعقل والفطرة الإنسانية.
وهذا ما تحقق في عقيدة وشريعة الإسلام، والثقافة الإسلامية مبنية عليهما، فكانت متفقة مع العقل والفطرة.
فلا نجد شيئا من ثقافتنا الإسلامية يخالف العقل السليم؛ لأنها تسعى لبنائه، والاهتمام بالعقل ظاهر في الشريعة، قال - عز وجل -: {وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِين. وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُون} [الذاريات:21].
وموافقة الثقافة الإسلامية للفطرة دل عليه قوله - عز وجل -: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون} [الروم:30] (¬2).
* ثالثاً: الشمول:
فتمتاز الشريعة عن غيرها من القوانين أنها تتناول علاقات الإنسان بربه وبنفسه وبالآخرين، فيظهر شمولها في الآتي:
1.شمولها للدنيا وللآخرة؛ لأنه دين ودولة، وخالد إلى يوم القيامة، فكان
¬__________
(¬1) ينظر: الواضح ص99ـ 100.
(¬2) ينظر: الواضح ص100ـ 101.
* ثانياً: موافقتها للعقل والفطرة:
فلا تكون العقيدة صحيحة إن لم تكن موافقة للعقل والفطرة الإنسانية.
وهذا ما تحقق في عقيدة وشريعة الإسلام، والثقافة الإسلامية مبنية عليهما، فكانت متفقة مع العقل والفطرة.
فلا نجد شيئا من ثقافتنا الإسلامية يخالف العقل السليم؛ لأنها تسعى لبنائه، والاهتمام بالعقل ظاهر في الشريعة، قال - عز وجل -: {وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِين. وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُون} [الذاريات:21].
وموافقة الثقافة الإسلامية للفطرة دل عليه قوله - عز وجل -: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون} [الروم:30] (¬2).
* ثالثاً: الشمول:
فتمتاز الشريعة عن غيرها من القوانين أنها تتناول علاقات الإنسان بربه وبنفسه وبالآخرين، فيظهر شمولها في الآتي:
1.شمولها للدنيا وللآخرة؛ لأنه دين ودولة، وخالد إلى يوم القيامة، فكان
¬__________
(¬1) ينظر: الواضح ص99ـ 100.
(¬2) ينظر: الواضح ص100ـ 101.