الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
* رابعاً: التوازن والاعتدال والوسطية وعدم التطرف:
فهي شريعة معتدلة في كل شأنها، ومتوازنة في كل أمرها، بحيث تعطي كل طرف حقه بالعدل بلا زيادة ولا نقصان.
وهذه الوسطية للشريعة قررها القرآن الكريم، قال - عز وجل -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة:143].
وهي بعيدة كل البعد عن الغلو والتطرف نتيجة الاعتدال والوسطية التي تتمتع فيها؛ لأنه لا يمكن للتوازن والاعتدال أن يولد التطرف.
ويظهر هذا التوازن والاعتدال في الآتي:
1.توازن بين الروح والجسد، فأمر الإنسان بالعبادات والطاعات غذاء لروحه، وأباح للجسد المباحات من الطيبات، قال - عز وجل -: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِين} [الأعراف:31]
2.توازن العبادة والعمل، فحرصت الشريعة على أن يكون للعبادة وقتها وللعمل وقته، قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون. فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [الجمعة:10].
3.توازن بين عالم الشهادة وعالم الغيب، فيؤمن المسلم بهما، ولا تكون حياته مقتصرة على الحياة المادية المشاهدة فحسب، والشواهد على قدرة الله - عز وجل - وعظمته كثيرة جدا، قال - عز وجل -: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ
فهي شريعة معتدلة في كل شأنها، ومتوازنة في كل أمرها، بحيث تعطي كل طرف حقه بالعدل بلا زيادة ولا نقصان.
وهذه الوسطية للشريعة قررها القرآن الكريم، قال - عز وجل -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة:143].
وهي بعيدة كل البعد عن الغلو والتطرف نتيجة الاعتدال والوسطية التي تتمتع فيها؛ لأنه لا يمكن للتوازن والاعتدال أن يولد التطرف.
ويظهر هذا التوازن والاعتدال في الآتي:
1.توازن بين الروح والجسد، فأمر الإنسان بالعبادات والطاعات غذاء لروحه، وأباح للجسد المباحات من الطيبات، قال - عز وجل -: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِين} [الأعراف:31]
2.توازن العبادة والعمل، فحرصت الشريعة على أن يكون للعبادة وقتها وللعمل وقته، قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون. فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [الجمعة:10].
3.توازن بين عالم الشهادة وعالم الغيب، فيؤمن المسلم بهما، ولا تكون حياته مقتصرة على الحياة المادية المشاهدة فحسب، والشواهد على قدرة الله - عز وجل - وعظمته كثيرة جدا، قال - عز وجل -: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ