الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: النظام الاقتصادي:
د. الاستخلاف في المال الميراث.
6.بيّن الشارع طرقاً محظورة في التملك، ومنها: الربا والقمار والسرقة والرشوة، وبيع المحرمات كالخمر والمخدرات والتدخين.
7. شرّع الإسلام وسائل لحماية الملكية الفردية والعامة، ومنها: تحقيق معاني التقوى والأمانة والرقابة الذاتية، وتحريم كل أنواع الاعتداء على الغير، من غصب واستغلال، وشرّع الحجر على السفيه، وأمر بتوثيق الديون والحقوق والمعاملات، ودعى إلى الاعتدال في الإنفاق والاستمتاع، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67]، وجعل للدولة حق الرقابة والمحاسبة ومتابعة الأسعار، والقيام بجميع خدمات المجتمع، ورفع الظلم.
8. الترغيب في الإنتاج، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا من أن يَأْكُلَ من عَمَلِ يَدِهِ، وإِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ داود - عليه السلام - كان يَأْكُلُ من عَمَلِ يَدِهِ» (¬1)، وطالب الإنسان أن يعمر هذه الأرض: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61].
9. حرية التجارة والصناعة والزراعة مكفولة لجميع المواطنين المسلمين وغير المسلمين بما لا يضر بالآخرين، ولا تتدخل الدولة في أمور التجارة والزراعة والصناعة إلا على سبيل الإرشاد والتوازن الاقتصادي وتحقيق الحاجات العامة للدولة والشعب.
¬__________
(¬1) صحيح البخاري، 2072، باب كسب الرجل وعمله بيده.
6.بيّن الشارع طرقاً محظورة في التملك، ومنها: الربا والقمار والسرقة والرشوة، وبيع المحرمات كالخمر والمخدرات والتدخين.
7. شرّع الإسلام وسائل لحماية الملكية الفردية والعامة، ومنها: تحقيق معاني التقوى والأمانة والرقابة الذاتية، وتحريم كل أنواع الاعتداء على الغير، من غصب واستغلال، وشرّع الحجر على السفيه، وأمر بتوثيق الديون والحقوق والمعاملات، ودعى إلى الاعتدال في الإنفاق والاستمتاع، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67]، وجعل للدولة حق الرقابة والمحاسبة ومتابعة الأسعار، والقيام بجميع خدمات المجتمع، ورفع الظلم.
8. الترغيب في الإنتاج، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا من أن يَأْكُلَ من عَمَلِ يَدِهِ، وإِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ داود - عليه السلام - كان يَأْكُلُ من عَمَلِ يَدِهِ» (¬1)، وطالب الإنسان أن يعمر هذه الأرض: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61].
9. حرية التجارة والصناعة والزراعة مكفولة لجميع المواطنين المسلمين وغير المسلمين بما لا يضر بالآخرين، ولا تتدخل الدولة في أمور التجارة والزراعة والصناعة إلا على سبيل الإرشاد والتوازن الاقتصادي وتحقيق الحاجات العامة للدولة والشعب.
¬__________
(¬1) صحيح البخاري، 2072، باب كسب الرجل وعمله بيده.