الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الإسلام والعلم:
العابد كفضلي على أدناكم، وإن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير» (¬1).
8.العلم سبب الخشية من الله - عز وجل -، قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُور} [فاطر:28]؛ لأن العلم يعرّف بالله - عز وجل -، ويعرّف صاحبه بعظم ملكوت الله وقدرته، ويزيد من الشواهد إليه على وجود الله؛ لكثرة ما يرى من آيات الله - عز وجل - في نفسه والكون.
9.العلم النافع ينفع صاحبه في حياته وبعد موته، ويكون من الصدقة الجارية له إلى يوم القيامة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (¬2)، واستوعب ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» الأحاديث في فضل العلم والعلماء.
* ثانياً: أسس العلم في الإسلام:
1.العلم عبادة وقربة لله تعالى، بل هو من أعظم القرب، ولا بد فيه من الإخلاص لله - عز وجل -، حتى يقبل، وإلا لم ينفعه علمه شيئاً، فنطلب العلم خالصاً لوجه الكريم، وليس لأجل العلم والمعرفة، ويحرم تعلمه إن كان ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء: أي يجادل به السفهاء، ويأكل به أموال الأغنياء ويستخدم به الفقراء؛ لأنه سبب يتوصل به إلى ما هو حرام فيكون حراماً، فعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 50، وقال: حسن صحيح.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1255، وصحيح ابن خزيمة 4: 122، وصحيح ابن حبان 7: 286.
8.العلم سبب الخشية من الله - عز وجل -، قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُور} [فاطر:28]؛ لأن العلم يعرّف بالله - عز وجل -، ويعرّف صاحبه بعظم ملكوت الله وقدرته، ويزيد من الشواهد إليه على وجود الله؛ لكثرة ما يرى من آيات الله - عز وجل - في نفسه والكون.
9.العلم النافع ينفع صاحبه في حياته وبعد موته، ويكون من الصدقة الجارية له إلى يوم القيامة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (¬2)، واستوعب ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» الأحاديث في فضل العلم والعلماء.
* ثانياً: أسس العلم في الإسلام:
1.العلم عبادة وقربة لله تعالى، بل هو من أعظم القرب، ولا بد فيه من الإخلاص لله - عز وجل -، حتى يقبل، وإلا لم ينفعه علمه شيئاً، فنطلب العلم خالصاً لوجه الكريم، وليس لأجل العلم والمعرفة، ويحرم تعلمه إن كان ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء: أي يجادل به السفهاء، ويأكل به أموال الأغنياء ويستخدم به الفقراء؛ لأنه سبب يتوصل به إلى ما هو حرام فيكون حراماً، فعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 50، وقال: حسن صحيح.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1255، وصحيح ابن خزيمة 4: 122، وصحيح ابن حبان 7: 286.