الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الإسلام والعلم:
السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار» (¬1)، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تعلَّم علماً ممَّا يبتغى به وجه الله - عز وجل - لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة»: يعني ريحها (¬2).
2.اعتماد المناهج العلمية الصحيحة في دراسة العلوم، وذلك باتباع منهج البحث العلمي المناسب للموضوع المراد بحثه، ومن هذه المناهج: المنهج النقلي, والاستقرائي, والوصفي, والمناهج الخاصة بالمحدثين والفقهاء وعلماء اللغة, وأن تكون مصادر البحث صحيحة وموثوقة، وموثقة حسب الأصول، حتى يصل الباحث إلى نتائج صحيحة، وأمّا الظن والكذب والخرافات والأوهام، فهي من الآفات العلمية، قال تعالى: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين} [البقرة:111].
3.الواقعية؛ فليس من الواقعية البحث في الأمور الغيبية المتصلة بالذات الإلهية وبحقائق اليوم الآخر وغيرها، فلا يجوز البحث والسؤال في أمور لا يتوقف عليها فائدة، ولا يترتب عليها عمل.
4 - الموضوعية؛ وتعني بيان الحقيقة كما هي، لا كما يراها الباحث، لأن الهدف من البحث العلمي الوصول إلى الحقيقة والمعلومة الصحيحة، وعلى الباحث أن يبتعد عن الهوى والمزاجية, والأنانية. قال تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ} [المؤمنون:71].
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 5: 32،والصمت 1: 105،والغيبة والنميمة 1: 15، والدينار 1: 62.
(¬2) في سنن أبي داود 2: 346، وسنن ابن ماجة1: 92، ومسند أحمد 2: 338، وصحيح ابن حبان 1: 279، والمستدرك 1: 160، وصححه.
2.اعتماد المناهج العلمية الصحيحة في دراسة العلوم، وذلك باتباع منهج البحث العلمي المناسب للموضوع المراد بحثه، ومن هذه المناهج: المنهج النقلي, والاستقرائي, والوصفي, والمناهج الخاصة بالمحدثين والفقهاء وعلماء اللغة, وأن تكون مصادر البحث صحيحة وموثوقة، وموثقة حسب الأصول، حتى يصل الباحث إلى نتائج صحيحة، وأمّا الظن والكذب والخرافات والأوهام، فهي من الآفات العلمية، قال تعالى: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين} [البقرة:111].
3.الواقعية؛ فليس من الواقعية البحث في الأمور الغيبية المتصلة بالذات الإلهية وبحقائق اليوم الآخر وغيرها، فلا يجوز البحث والسؤال في أمور لا يتوقف عليها فائدة، ولا يترتب عليها عمل.
4 - الموضوعية؛ وتعني بيان الحقيقة كما هي، لا كما يراها الباحث، لأن الهدف من البحث العلمي الوصول إلى الحقيقة والمعلومة الصحيحة، وعلى الباحث أن يبتعد عن الهوى والمزاجية, والأنانية. قال تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ} [المؤمنون:71].
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 5: 32،والصمت 1: 105،والغيبة والنميمة 1: 15، والدينار 1: 62.
(¬2) في سنن أبي داود 2: 346، وسنن ابن ماجة1: 92، ومسند أحمد 2: 338، وصحيح ابن حبان 1: 279، والمستدرك 1: 160، وصححه.