الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
وإنما يجمع ما في الباب من آيات وأحاديث، ويوفق بينها من خلال قواعد الأصول، ثم يستنبط منها قواعد فقهية، يستخرج من مسائل الفقه، وهذا يحتاج إلى رأي واجتهاد.
4.أنّ النصوص الصريحة من القرآن والسنة في الأحكام، منها ما اتفق الفقهاء في دلالتها على حكم معين، وهو قليلٌ جداً، وعامتها اختلفوا في دلالاتها على الحكم، وكل فهم فهمٌ باجتهاد ورأي.
5.أنّ فقيه المدينة ربيعة بن فروخ كان مشهوراً بربيعة الرأي؛ لكثرة كلامه في الفقه والرأي، مع أنَّه كان أحفظ النَّاس لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابنُ الماجشون: «والله ما رأيت أحداً أحفظ لسنَّة من ربيعة» (¬1).
6.أنّ مالكاً كان فقيه رأي، فذكر ابن عبد البر (¬2): «قال ابن لَهيعة: قدم علينا أبو الأسود في سنة إحدى وثلاثين ومئة، فقلت: مَنْ للرأي بعد ربيعة بالمدينة؟ قال: الغلام الأصبحي»: أي الإمام مالك.
7.أنّ مالكاً كان له مجلسان: مجلسُ تحديث ومجلسُ فقه، ويُسمّى طلابه الذين يحضرون مجلس الفقه، أصحاب مالك من أهل الرأي، وقال الباجي في مسألة: «ولم يرو مثل ذلك عن مالك أحد من أهل الرأي من أصحابه»، يعني من أهل الفقه من أصحاب مالك (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: العبر1: 183. والميزان 3: 68، وغيرهما.
(¬2) في الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء ص59.
(¬3) ينظر هذه النقولات في مقدمة نصب الراية ص286 - 287.
4.أنّ النصوص الصريحة من القرآن والسنة في الأحكام، منها ما اتفق الفقهاء في دلالتها على حكم معين، وهو قليلٌ جداً، وعامتها اختلفوا في دلالاتها على الحكم، وكل فهم فهمٌ باجتهاد ورأي.
5.أنّ فقيه المدينة ربيعة بن فروخ كان مشهوراً بربيعة الرأي؛ لكثرة كلامه في الفقه والرأي، مع أنَّه كان أحفظ النَّاس لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابنُ الماجشون: «والله ما رأيت أحداً أحفظ لسنَّة من ربيعة» (¬1).
6.أنّ مالكاً كان فقيه رأي، فذكر ابن عبد البر (¬2): «قال ابن لَهيعة: قدم علينا أبو الأسود في سنة إحدى وثلاثين ومئة، فقلت: مَنْ للرأي بعد ربيعة بالمدينة؟ قال: الغلام الأصبحي»: أي الإمام مالك.
7.أنّ مالكاً كان له مجلسان: مجلسُ تحديث ومجلسُ فقه، ويُسمّى طلابه الذين يحضرون مجلس الفقه، أصحاب مالك من أهل الرأي، وقال الباجي في مسألة: «ولم يرو مثل ذلك عن مالك أحد من أهل الرأي من أصحابه»، يعني من أهل الفقه من أصحاب مالك (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: العبر1: 183. والميزان 3: 68، وغيرهما.
(¬2) في الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء ص59.
(¬3) ينظر هذه النقولات في مقدمة نصب الراية ص286 - 287.