الكنز في القراءات العشر - أبو محمد، عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على ابن المبارك التّاجر الواسطيّ المقرئ تاج الدين ويقال نجم الدين
لزم الإظهار (١)، وذلك نحو قوله تعالى: صنوان [الرعد/ ٤] وقنوان [الأنعام/ ٩٩] وبنيان [الصف/ ٤] والدّنيا (٢).
فأمّا الحرفان الأخيران وهما النون والميم فكلّهم أبقوا الغنة (٣) عندهما. فالميم كقوله تعالى: ولئن متّم [آل عمران/ ١٥٨]، وقليل ما هم [ص/ ٢٤]. والنون كقوله تعالى: إن نقول [هود/ ٥٤] وعاملة ناصبة [الغاشية/ ٣]. وقد يقع النون قبل النون في كلمة نحو إنّا ومنّا والنّاس (٤)، ولم يقع النون قبل الميم في كلمة في القرآن.
الثالث: القلب (٥)، واتّفقوا على قلبهما ميما عند الباء نحو قوله تعالى: أن بورك [النمل/ ٨] وهنيئا بما [الطور/ ١٩]، وكذلك إذا التقيا في كلمة واحدة نحو: أنبئهم بأسمائهم [البقرة/ ٣٣].
الرابع: الإخفاء (٦)، اتّفق الجماعة على إخفائهما عند ما بقي من حروف المعجم سواء التقيا في كلمتين أم في كلمة واحدة. وجملتها خمسة عشر حرفا، وقد جمعتها/ ٤٤ و/ في أوائل كلم بيت وهو:
صف ذا ثنا جود شخص قد سما كرما ... ضع ظالما زد تقى دم طالبا فترى (٧)
فالصاد: لينصرك الله [الفتح/ ٣] ولمن صبر [الشورى/ ٤٣] ومئة
_________
(١) عند الجميع (ينظر: التمهيد/ ١٦٧، والنشر ٢/ ٢٥، والإتحاف/ ٣٢).
(٢) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٩.
(٣) اختلف في أصل الغنة الناتجة من إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم، فالجمهور على أنها غنة الميم المقلوبة للإدغام، والآخرون على أنها غنة النون المدغمة. (ينظر: الإقناع ١/ ٢٤٧، والموضح/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٢٥، وظاهرة التنوين في اللغة العربية/ ٤٦، وقواعد التجويد والإلقاء الصوتي/ ١٥٨).
(٤) البقرة/ ٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٣.
(٥) ينظر: التحديد/ ١١٧، والموضح/ ١٧٤، والإقناع ١/ ٢٥٧.
(٦) ينظر: التمهيد/ ١٦٨، والموضح/ ١٧٠، والإقناع ١/ ٢٥٨.
(٧) من البحر البسيط.
فأمّا الحرفان الأخيران وهما النون والميم فكلّهم أبقوا الغنة (٣) عندهما. فالميم كقوله تعالى: ولئن متّم [آل عمران/ ١٥٨]، وقليل ما هم [ص/ ٢٤]. والنون كقوله تعالى: إن نقول [هود/ ٥٤] وعاملة ناصبة [الغاشية/ ٣]. وقد يقع النون قبل النون في كلمة نحو إنّا ومنّا والنّاس (٤)، ولم يقع النون قبل الميم في كلمة في القرآن.
الثالث: القلب (٥)، واتّفقوا على قلبهما ميما عند الباء نحو قوله تعالى: أن بورك [النمل/ ٨] وهنيئا بما [الطور/ ١٩]، وكذلك إذا التقيا في كلمة واحدة نحو: أنبئهم بأسمائهم [البقرة/ ٣٣].
الرابع: الإخفاء (٦)، اتّفق الجماعة على إخفائهما عند ما بقي من حروف المعجم سواء التقيا في كلمتين أم في كلمة واحدة. وجملتها خمسة عشر حرفا، وقد جمعتها/ ٤٤ و/ في أوائل كلم بيت وهو:
صف ذا ثنا جود شخص قد سما كرما ... ضع ظالما زد تقى دم طالبا فترى (٧)
فالصاد: لينصرك الله [الفتح/ ٣] ولمن صبر [الشورى/ ٤٣] ومئة
_________
(١) عند الجميع (ينظر: التمهيد/ ١٦٧، والنشر ٢/ ٢٥، والإتحاف/ ٣٢).
(٢) البقرة/ ٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣٩.
(٣) اختلف في أصل الغنة الناتجة من إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم، فالجمهور على أنها غنة الميم المقلوبة للإدغام، والآخرون على أنها غنة النون المدغمة. (ينظر: الإقناع ١/ ٢٤٧، والموضح/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٢٥، وظاهرة التنوين في اللغة العربية/ ٤٦، وقواعد التجويد والإلقاء الصوتي/ ١٥٨).
(٤) البقرة/ ٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٨٣.
(٥) ينظر: التحديد/ ١١٧، والموضح/ ١٧٤، والإقناع ١/ ٢٥٧.
(٦) ينظر: التمهيد/ ١٦٨، والموضح/ ١٧٠، والإقناع ١/ ٢٥٨.
(٧) من البحر البسيط.
193