الكنز في القراءات العشر - أبو محمد، عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على ابن المبارك التّاجر الواسطيّ المقرئ تاج الدين ويقال نجم الدين
تضلّ» (٢٨٢) بكسر الهمزة (١).
وأمّا المفتوحتان فجملتها تسعة وعشرون موضعا، أوّلها في النساء موضعان:
وهما «السّفهاء أموالكم» (٥) و«جاء أحد مّنكم» (٤٣)، وفي المائدة مثلها (٢)، وفي الأنعام: «جاء أحدكم» (٦١)، وفي الأعراف موضعان وهما (٣): «فإذا جاء أجلهم» (٣٤) و«تلقاء أصحاب النّار» (٤٧)، وفي يونس: «إذا جاء أجلهم» (٤٩)، وفي هود سبعة مواضع منها: «جاء أمرنا» (٤) خمسة مواضع في القصص الخمس، و«جاء أمر ربّك» (٧٦، ١٠١) في قصة صالح ومثله في ما (٥) بعد المائة وفي الحجر موضعان وهما: «جاء آل لوط» (٦١) و«جاء أهل المدينة» (٦٧) وفي النحل: «فإذا جاء أجلهم» (٦١) وفي الحج: «ويمسك السّماء أن تقع على الأرض» (٦٥) وفي المؤمنين (٦) موضعان وهما: «جاء أمرنا» (٢٧) و«جاء أحدهم الموت» (٩٩) وفي الفرقان/ ٧٣ و/: «شاء أن يتّخذ» (٥٧) وفي الأحزاب: «إن شاء أو يتوب» (٢٤) وفي فاطر: «جاء أجلهم» (٤٥) وفي المؤمن: «فإذا جاء أمر الله قضي» (٧٨) وفي القتال: «فقد جاء أشراطها» (١٨) وفي القمر: «جاء آل فرعون النّذر» (٤١) وفي الحديد: «جاء أمر الله وغرّكم» (١٤) وفي المنافقين: «جاء أجلها» (١١) وفي عبس: «شاء أنشره» (٢٢).
وأما المضمومتان فلم تأتيا إلّا موضعا واحدا لا غير، وهو قوله تعالى في سورة الأحقاف: «أولياء أولئك» (٣٢).
أمّا اختلافهم في ذلك، فقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى من الأضرب
_________
(١) ينظر: النشر: ١/ ٣٨٢، والإتحاف/ ٥١.
(٢) الآية/ ٦
(٣) ساقطة من س.
(٤) المواضع الخمسة في الآيات/ ٤٠، ٥٨، ٦٦، ٨٢، ٩٤.
(٥) س: فيها.
(٦) س: المؤمنون.
وأمّا المفتوحتان فجملتها تسعة وعشرون موضعا، أوّلها في النساء موضعان:
وهما «السّفهاء أموالكم» (٥) و«جاء أحد مّنكم» (٤٣)، وفي المائدة مثلها (٢)، وفي الأنعام: «جاء أحدكم» (٦١)، وفي الأعراف موضعان وهما (٣): «فإذا جاء أجلهم» (٣٤) و«تلقاء أصحاب النّار» (٤٧)، وفي يونس: «إذا جاء أجلهم» (٤٩)، وفي هود سبعة مواضع منها: «جاء أمرنا» (٤) خمسة مواضع في القصص الخمس، و«جاء أمر ربّك» (٧٦، ١٠١) في قصة صالح ومثله في ما (٥) بعد المائة وفي الحجر موضعان وهما: «جاء آل لوط» (٦١) و«جاء أهل المدينة» (٦٧) وفي النحل: «فإذا جاء أجلهم» (٦١) وفي الحج: «ويمسك السّماء أن تقع على الأرض» (٦٥) وفي المؤمنين (٦) موضعان وهما: «جاء أمرنا» (٢٧) و«جاء أحدهم الموت» (٩٩) وفي الفرقان/ ٧٣ و/: «شاء أن يتّخذ» (٥٧) وفي الأحزاب: «إن شاء أو يتوب» (٢٤) وفي فاطر: «جاء أجلهم» (٤٥) وفي المؤمن: «فإذا جاء أمر الله قضي» (٧٨) وفي القتال: «فقد جاء أشراطها» (١٨) وفي القمر: «جاء آل فرعون النّذر» (٤١) وفي الحديد: «جاء أمر الله وغرّكم» (١٤) وفي المنافقين: «جاء أجلها» (١١) وفي عبس: «شاء أنشره» (٢٢).
وأما المضمومتان فلم تأتيا إلّا موضعا واحدا لا غير، وهو قوله تعالى في سورة الأحقاف: «أولياء أولئك» (٣٢).
أمّا اختلافهم في ذلك، فقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى من الأضرب
_________
(١) ينظر: النشر: ١/ ٣٨٢، والإتحاف/ ٥١.
(٢) الآية/ ٦
(٣) ساقطة من س.
(٤) المواضع الخمسة في الآيات/ ٤٠، ٥٨، ٦٦، ٨٢، ٩٤.
(٥) س: فيها.
(٦) س: المؤمنون.
264