الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سورة البقرة، والله أعلم.
قال الحافظ: واستدل بهذا الحديث على اشتراط رمي الجمرات واحدة واحدة، لقوله: يكبر مع كل حصاة، وقد قال ﷺ: "خذوا عني مناسككم" وخالف في ذلك عطاء وصاحبه أبو حنيفة فقالا: لو رمى السبعة دفعة واحدة أجزأه، وفيه ما كان الصحابة عليه من مراعاة النبي ﷺ في كل حركة وهيأة، ولا سيما في أعمال الحج، وفيه التكبير عند رمي حصى الجمار، وأجمعوا على أن من لم يكبر، فلا شيء عليه.
٤٥٣١ - * روى أبو داود عن أبي مِجْلَزٍ قال: "سألتُ ابن عباس ﵄ عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري: رماها رسول الله ﷺ بستٍ، أو سبعٍ".
أقول: من رمى بأقل من السبع كأن رمى بخمسة أو ستة فعليه صدقة ولا دم عليه.
٤٥٣٢ - * روى النسائي عن سعد بن أبي وقاص (﵁) قال: "رجعنا في الحجة مع النبي ﷺ، وبعضُنا يقول: رميتُ بسبعٍ، وبعضنا يقول: رميتُ بستٍ فلم يعبْ بعضهم على بعضٍ".
- ما يقول عند رمي الجمار:
٤٥٣٣ - * روى رزين عن عبد الله بن عمر (﵄) "كان يقولُ حين يرمي الجِمار: اللهم حج مبرورٌ، وذنبٌ مغفورٌ" (١).
...
_________
٤٥٣١ - أبو داود (٢/ ٢٠٢) كتاب المناسك، باب في رمي الجمار، وإسناده صحيح.
النسائي (٥/ ٢٧٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٢٧ - باب عدد الحصى التي يرمي بها الجمار.
(الجِمارُ): الحصى الصغار، وبه سُميت جمار مكة، وهي المواضع المعروفة بمنى تُرمى بالجمار.
٤٥٣٢ - النسائي: نفس الموضع السابق، وإسناده حسن.
٤٥٣٣ - رواه رزين، وقد ذكره محب الدين الطبري في كتابه "القرى لقاصد أم القرى" عن ابن عمر، وابن مسعود، وذكر عن إبراهيم النخعي أنهم كانوا يحبون للرجل إذا رمى جمرة العقبة أن يقول: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا .. ثم قال: أخرجه سعيد بن منصور. وذكر هذا الدعاء أيضًا ابن الجزري القاريء الشهير في كتابه "عدة الحصن الحصين" من رواية ابن أبي شيبة في المصنف، ورواه أحمد في المسند رقم (٤٠٦١) عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه انتهى إلى جمرة العقبة، فرمى من بطن الوادي بسبع حصيات وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، وقال: "اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا" ثم قال: هاهنا كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة. وإسناده حسن. وخص سورة البقرة بالذكر، لأن معظم أحكام الحج فيها.
قال الحافظ: واستدل بهذا الحديث على اشتراط رمي الجمرات واحدة واحدة، لقوله: يكبر مع كل حصاة، وقد قال ﷺ: "خذوا عني مناسككم" وخالف في ذلك عطاء وصاحبه أبو حنيفة فقالا: لو رمى السبعة دفعة واحدة أجزأه، وفيه ما كان الصحابة عليه من مراعاة النبي ﷺ في كل حركة وهيأة، ولا سيما في أعمال الحج، وفيه التكبير عند رمي حصى الجمار، وأجمعوا على أن من لم يكبر، فلا شيء عليه.
٤٥٣١ - * روى أبو داود عن أبي مِجْلَزٍ قال: "سألتُ ابن عباس ﵄ عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري: رماها رسول الله ﷺ بستٍ، أو سبعٍ".
أقول: من رمى بأقل من السبع كأن رمى بخمسة أو ستة فعليه صدقة ولا دم عليه.
٤٥٣٢ - * روى النسائي عن سعد بن أبي وقاص (﵁) قال: "رجعنا في الحجة مع النبي ﷺ، وبعضُنا يقول: رميتُ بسبعٍ، وبعضنا يقول: رميتُ بستٍ فلم يعبْ بعضهم على بعضٍ".
- ما يقول عند رمي الجمار:
٤٥٣٣ - * روى رزين عن عبد الله بن عمر (﵄) "كان يقولُ حين يرمي الجِمار: اللهم حج مبرورٌ، وذنبٌ مغفورٌ" (١).
...
_________
٤٥٣١ - أبو داود (٢/ ٢٠٢) كتاب المناسك، باب في رمي الجمار، وإسناده صحيح.
النسائي (٥/ ٢٧٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٢٧ - باب عدد الحصى التي يرمي بها الجمار.
(الجِمارُ): الحصى الصغار، وبه سُميت جمار مكة، وهي المواضع المعروفة بمنى تُرمى بالجمار.
٤٥٣٢ - النسائي: نفس الموضع السابق، وإسناده حسن.
٤٥٣٣ - رواه رزين، وقد ذكره محب الدين الطبري في كتابه "القرى لقاصد أم القرى" عن ابن عمر، وابن مسعود، وذكر عن إبراهيم النخعي أنهم كانوا يحبون للرجل إذا رمى جمرة العقبة أن يقول: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا .. ثم قال: أخرجه سعيد بن منصور. وذكر هذا الدعاء أيضًا ابن الجزري القاريء الشهير في كتابه "عدة الحصن الحصين" من رواية ابن أبي شيبة في المصنف، ورواه أحمد في المسند رقم (٤٠٦١) عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه انتهى إلى جمرة العقبة، فرمى من بطن الوادي بسبع حصيات وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، وقال: "اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا" ثم قال: هاهنا كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة. وإسناده حسن. وخص سورة البقرة بالذكر، لأن معظم أحكام الحج فيها.
3084