الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الاستتار عند قضاء الحاجة وعدم الكلام:
٤٣٢ - * روى مسلم عن عبد الله بن جعفر ﵄ قال: "أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، فأسر إليَّ حديثًا لا أحدثُ به أحدًا من الناس، وكان أحبُّ ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدفٌ أو حائشُ نخلٍ. فقال في رواية (١): يعني: حائط نخل".
٤٣٣ - * روى أحمد عن أبي سعيد رضي الله عن قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان، فإن الله يمقتُ على ذلك".
من آداب قضاء الحاجة:
٤٣٤ - * روى أبو داود عن أنس بن مالك ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه".
_________
٤٣٢ - مسلم (١/ ٢٦٨، ٢٦٩) ٣ - كتاب الحيض، ٢٠ - باب ما يستتر به لقضاء الحاجة.
(١) في نفس الموضع.
(هدف) الهدف: كل شيء مرتفع، ومنه الهدف المتخذ للرمي.
(حائش) الحائش: الحائط من النخل، و"العورة" كل ما يُستحيي منه إذا انكشف من الإنسان، وهي من الرجل: ما بين الركبة والسُّرة، ومن المرأة الحرة: جميع بدنها، إلا الوجه واليدين إلى الرسغين، وفي أخمصها وجهان. (ابن الأثير).
٤٣٢ - أحمد (٣/ ٣٦).
أبو داود (١/ ٤) كتاب الطهارة، ٧ - باب كراهية الكلام عند الحاجة.
ابن ماجه (١/ ١٢٣) ١ - كتاب الطهارة وسننها، ٢٤ - باب النهي عن الاجتماع على الخلاء، والحديث عنده.
قال محقق شرح السنة: "وفي سنده عياض بن هلال الأنصاري، ويقال: هلال بن عياض هو مجهول تفرد يحيى بن أبي كثير بالرواية عنه أقول: صححه ابن حبان والحاكم وقال الحاكم: عياض بن هلال الأنصاري شيخ من التابعين مشهور.
٤٣٤ - أبو داود (١/ ٥) كتاب الطهارة، ١٠ - باب الخاتم يكون فيه ذكر الله يدخل به الخلاء.
قال المنذري: الصواب عندي تصحيحه فإن رواته ثقات أثبات.
قال محقق الجامع (وإنما نزع خاتمه لأنه كان مكتوبًا عليه محمد رسول الله) وهو عند الحاكم ورواه البيهقي أيضًا، ووهم النووي والمنذري في كلامهما على المهذب، فقالا: هذا من كلام المصنف، لا في الحديث، ولكنه صحيح من طريق أخرى في أن نقش الخاتم كان كذلك، ثم قال: كلامهما مستقيم لأنه ليس في السياق الجزم بالتعليل المذكور، وإن كان فيه حكاية النقش.
٤٣٢ - * روى مسلم عن عبد الله بن جعفر ﵄ قال: "أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، فأسر إليَّ حديثًا لا أحدثُ به أحدًا من الناس، وكان أحبُّ ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدفٌ أو حائشُ نخلٍ. فقال في رواية (١): يعني: حائط نخل".
٤٣٣ - * روى أحمد عن أبي سعيد رضي الله عن قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان، فإن الله يمقتُ على ذلك".
من آداب قضاء الحاجة:
٤٣٤ - * روى أبو داود عن أنس بن مالك ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه".
_________
٤٣٢ - مسلم (١/ ٢٦٨، ٢٦٩) ٣ - كتاب الحيض، ٢٠ - باب ما يستتر به لقضاء الحاجة.
(١) في نفس الموضع.
(هدف) الهدف: كل شيء مرتفع، ومنه الهدف المتخذ للرمي.
(حائش) الحائش: الحائط من النخل، و"العورة" كل ما يُستحيي منه إذا انكشف من الإنسان، وهي من الرجل: ما بين الركبة والسُّرة، ومن المرأة الحرة: جميع بدنها، إلا الوجه واليدين إلى الرسغين، وفي أخمصها وجهان. (ابن الأثير).
٤٣٢ - أحمد (٣/ ٣٦).
أبو داود (١/ ٤) كتاب الطهارة، ٧ - باب كراهية الكلام عند الحاجة.
ابن ماجه (١/ ١٢٣) ١ - كتاب الطهارة وسننها، ٢٤ - باب النهي عن الاجتماع على الخلاء، والحديث عنده.
قال محقق شرح السنة: "وفي سنده عياض بن هلال الأنصاري، ويقال: هلال بن عياض هو مجهول تفرد يحيى بن أبي كثير بالرواية عنه أقول: صححه ابن حبان والحاكم وقال الحاكم: عياض بن هلال الأنصاري شيخ من التابعين مشهور.
٤٣٤ - أبو داود (١/ ٥) كتاب الطهارة، ١٠ - باب الخاتم يكون فيه ذكر الله يدخل به الخلاء.
قال المنذري: الصواب عندي تصحيحه فإن رواته ثقات أثبات.
قال محقق الجامع (وإنما نزع خاتمه لأنه كان مكتوبًا عليه محمد رسول الله) وهو عند الحاكم ورواه البيهقي أيضًا، ووهم النووي والمنذري في كلامهما على المهذب، فقالا: هذا من كلام المصنف، لا في الحديث، ولكنه صحيح من طريق أخرى في أن نقش الخاتم كان كذلك، ثم قال: كلامهما مستقيم لأنه ليس في السياق الجزم بالتعليل المذكور، وإن كان فيه حكاية النقش.
334