الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- فضل الإقامة في المسجد:
١٤٥٣ - * روى البزار عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة".
١٤٥٤ - * روى الشيخان عن أبي هريرة: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله ﷿، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه".
١٤٥٥ - * روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفه: أن يصيب أحدًا من المسلمين منها بشيء".
وفي رواية (٤): "إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق وبيده نبل فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، قال: فقال أبو موسى الأشعري: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض".
_________
١٤٥٣ - كشف الأستار (١/ ٢١٧، ٢١٨) باب في عمار المساجد.
مجمع الزوائد (٢/ ٢٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال إسناده حسن، ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.
١٤٥٤ - البخاري (٢/ ١٤٣) ١٠ - كتاب الأذان، ٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة.
مسلم (٢/ ٧١٤) ١٢ - كتاب الزكاة، ٣٠ - باب فضل إخفاء الصدقة.
١٤٥٥ - البخاري (١٣/ ٢٤) ٩٢ - كتاب الفتن، ٧ - باب قول النبي ﷺ من حمل علينا السلاح فليس منا وقد جاء الحديث في موضع آخر في (١/ ٥٤٧) ٨ - كتاب الصلاة، ٦٧ - باب المرور في المسجد.
مسلم (٤/ ٢٠١٩) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ٣٤ - باب أمر من مر، بسلاح، في مسجد أو سوق أو غيرهما من المواضع الجامعة للناس أن يمسك بنصالها.
(٤) مسلم: نفس الموضع السابق.
(سددت) السهم إلى الرمية، والرمح إلى الطعن: إذا صوبته نحوه وأوجهته به.
١٤٥٣ - * روى البزار عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة".
١٤٥٤ - * روى الشيخان عن أبي هريرة: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله ﷿، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه".
١٤٥٥ - * روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفه: أن يصيب أحدًا من المسلمين منها بشيء".
وفي رواية (٤): "إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق وبيده نبل فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، قال: فقال أبو موسى الأشعري: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض".
_________
١٤٥٣ - كشف الأستار (١/ ٢١٧، ٢١٨) باب في عمار المساجد.
مجمع الزوائد (٢/ ٢٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال إسناده حسن، ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.
١٤٥٤ - البخاري (٢/ ١٤٣) ١٠ - كتاب الأذان، ٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة.
مسلم (٢/ ٧١٤) ١٢ - كتاب الزكاة، ٣٠ - باب فضل إخفاء الصدقة.
١٤٥٥ - البخاري (١٣/ ٢٤) ٩٢ - كتاب الفتن، ٧ - باب قول النبي ﷺ من حمل علينا السلاح فليس منا وقد جاء الحديث في موضع آخر في (١/ ٥٤٧) ٨ - كتاب الصلاة، ٦٧ - باب المرور في المسجد.
مسلم (٤/ ٢٠١٩) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ٣٤ - باب أمر من مر، بسلاح، في مسجد أو سوق أو غيرهما من المواضع الجامعة للناس أن يمسك بنصالها.
(٤) مسلم: نفس الموضع السابق.
(سددت) السهم إلى الرمية، والرمح إلى الطعن: إذا صوبته نحوه وأوجهته به.
939