الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٥٠٠ - ٥ - دعاؤه ﷺ علي سراقه بن مالك ﵁. لحق سراقة النبي ﷺ يريد أن يقتله وأبا بكر؛ لكي يحصل علي دية كل واحد منهما؛ لأن قريشًا جعلوا لمن يقتل رسول الله ﷺ وأبا بكر أَوْ أسرهما دية كل واحد منهما، فلحق سراقة النبي ﷺ وعندما رآه أَبُو بكر قَالَ: يَا رسول الله! هَذَا فارس قَدْ لحق بنا، فالتفت إِلَيْهِ رسول الله ﷺ فقَالَ: «اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ» وساخت (^١) يدا فرس سراقه فِي الأرض حَتَّى بلغت الركبتين. فقَالَ سراقه: يَا رسول الله! ادع الله لي، فدعا لَهُ رسول اله ﷺ ونجت فرسه، ورجع يخفي عنهما، فكَانَ أول النهار جاهدًا علي النبي ﷺ وكَانَ آخر النهار مسلحة (^٢) لَهُ يخفي عنه (^٣).
_________
(^١) أي: غاضت في الأرض. [النهاية (٢/ ٤١٦)].
(^٢) المسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، ويرقبون العدو لئلا يطرقهم علي غفلة، فكذلك سراقة كان مدافعًا عن النبي ﷺ. [انظر النهاية (٢/ ٣٨٨). والمعجم الوسيط (٤٤٢). والفتح (٧/ ٢٨٥)].
(^٣) متفق عليه: وردت قصة سراقه بن مالك في طلب النبي ﷺ في الهجرة، من حديث سراقه والبراء بن عازب وآنس بن مالك وغيرهم.
(أ) أما حيث سراقة فحكي فيه القصة بطولها وفيه: «.. فركبت فرسي وعصيت الأزلام نقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله ﷺ، فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزآني وَلَمْ يسألاني إلا أن قال» أخف عنا» فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن قهيرة، فكتب في رقعة من أدم، ثم مضي رسول الله ﷺ.
- أخرجه البخاري في ٦٣ - ك مناقب الأنصار، ٤٥ - ب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلي المدينة، (٣٩٠٦). وابن حبان (٤/ ١٨٤/ ٦٢٨٠). والحاكم (٣/ ٦ - ٧). وأحمد (٤/ ١٧٦). وعبد الرزاق (٥/ ٣٩٢/ ٩٧٤٣). والطبراني في الكبير (٧/ ١٣٢/ ٦٦٠١). وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢/ ٣٣٢/ ٢٣٦). والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٢١٩). وغيرهم. =
_________
(^١) أي: غاضت في الأرض. [النهاية (٢/ ٤١٦)].
(^٢) المسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، ويرقبون العدو لئلا يطرقهم علي غفلة، فكذلك سراقة كان مدافعًا عن النبي ﷺ. [انظر النهاية (٢/ ٣٨٨). والمعجم الوسيط (٤٤٢). والفتح (٧/ ٢٨٥)].
(^٣) متفق عليه: وردت قصة سراقه بن مالك في طلب النبي ﷺ في الهجرة، من حديث سراقه والبراء بن عازب وآنس بن مالك وغيرهم.
(أ) أما حيث سراقة فحكي فيه القصة بطولها وفيه: «.. فركبت فرسي وعصيت الأزلام نقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله ﷺ، فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزآني وَلَمْ يسألاني إلا أن قال» أخف عنا» فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن قهيرة، فكتب في رقعة من أدم، ثم مضي رسول الله ﷺ.
- أخرجه البخاري في ٦٣ - ك مناقب الأنصار، ٤٥ - ب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلي المدينة، (٣٩٠٦). وابن حبان (٤/ ١٨٤/ ٦٢٨٠). والحاكم (٣/ ٦ - ٧). وأحمد (٤/ ١٧٦). وعبد الرزاق (٥/ ٣٩٢/ ٩٧٤٣). والطبراني في الكبير (٧/ ١٣٢/ ٦٦٠١). وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢/ ٣٣٢/ ٢٣٦). والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٢١٩). وغيرهم. =
1049