الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
النوع الثالث: التوسل إِلَى اللهُ تَعَالَى بدعاء الرجل الصالح الحي الحاضر:
كَانَ يقع المسلم فِي ضيق، شديد، أَوْ تحل بِهِ مصيبة كبيرة، ويعلم من نفسه التفريط فِي جنب الله ﵎، فيحب أن يأخذ بسبب قوي إِلَى اللهُ تَعَالَى، فيذهب إِلَى رجل يعتقد فيه الصلاح، والتقوى، أَوْ الفضل والعلم بالكتاب والسنة فيطلب منه أن يدعو لَهُ ربه، ليفرج عنه كربه، ويزيل عنه همه.
٤٢٣ - ١ - ومن ذَلِكَ مَا رواه أنس بن مالك ﵁ قَالَ: أَصَابَتْ النَّاسُ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَامَ أَعْرَابِيٌ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ فَادْعُ اللهَ لَنَا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا» وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ مِنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَنْ لِحْيَتِهِ ﷺ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ، وَبَعْدَ الْغَدِ، والَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ أَوْ قَالَ غَيْرَهُ فقَالَ:
_________
=بغير إذنه، (٣٣٨٧) مختصرا. وأحمد (٢/ ١١٦). وابن فضيل في الدعاء (٧٢). وأبو يعلي في المعجم (١٤٧). واللالكائي في كرامات الأولياء (٢٩ و٣٠). والبيهقي في السنن (٦/ ١١٧). وفي الشعب (٥/ ٤١٢/ ٧١٠٦) و(٦/ ١٨٤/ ٧٨٥٢). وغيرهم.
- كلهم من حديث عبد الله بن عمر.
- وأخرجه من حديث أنس بن مالك: أحمد (٣/ ١٤٢ - ١٤٣).
- وأخرجه من حديث أبي هريرة: ابن حبان (٢٠٢٧ - موارد).
- وروي أيضا من حديث: النعمان بن بشير وأبي رافع وعبد الله بن عمرو وابن عباس وعقبة بن عامر.
كَانَ يقع المسلم فِي ضيق، شديد، أَوْ تحل بِهِ مصيبة كبيرة، ويعلم من نفسه التفريط فِي جنب الله ﵎، فيحب أن يأخذ بسبب قوي إِلَى اللهُ تَعَالَى، فيذهب إِلَى رجل يعتقد فيه الصلاح، والتقوى، أَوْ الفضل والعلم بالكتاب والسنة فيطلب منه أن يدعو لَهُ ربه، ليفرج عنه كربه، ويزيل عنه همه.
٤٢٣ - ١ - ومن ذَلِكَ مَا رواه أنس بن مالك ﵁ قَالَ: أَصَابَتْ النَّاسُ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَامَ أَعْرَابِيٌ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ فَادْعُ اللهَ لَنَا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا» وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ مِنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَنْ لِحْيَتِهِ ﷺ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ، وَبَعْدَ الْغَدِ، والَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ أَوْ قَالَ غَيْرَهُ فقَالَ:
_________
=بغير إذنه، (٣٣٨٧) مختصرا. وأحمد (٢/ ١١٦). وابن فضيل في الدعاء (٧٢). وأبو يعلي في المعجم (١٤٧). واللالكائي في كرامات الأولياء (٢٩ و٣٠). والبيهقي في السنن (٦/ ١١٧). وفي الشعب (٥/ ٤١٢/ ٧١٠٦) و(٦/ ١٨٤/ ٧٨٥٢). وغيرهم.
- كلهم من حديث عبد الله بن عمر.
- وأخرجه من حديث أنس بن مالك: أحمد (٣/ ١٤٢ - ١٤٣).
- وأخرجه من حديث أبي هريرة: ابن حبان (٢٠٢٧ - موارد).
- وروي أيضا من حديث: النعمان بن بشير وأبي رافع وعبد الله بن عمرو وابن عباس وعقبة بن عامر.
946