الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١٤١ - ما يقول عند الذبح أو النحر
٣٦٩ - ١ - عن أنس ﵁؛ قال: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ (^١) أَمْلَحَيْنِ (^٢) أَقْرَنَيْنِ (^٣)، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (^٤)» (^٥)
_________
= فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وعوضني منها، إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرًا منها».
- أخرجه بهذا اللفظ ابن ماجه (١٥٩٨)، وتقدم برقم (٢١٨).
٢ - حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» وكان عبد الله بن عمرو يعلمهم من عقل من بنيه ومن لم يعفل كتبه فأعلقه عليه.
- أخرجه أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥٢٨) بلفظ: «إذا فزع أحدكم من النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره»، وقال: «حسن غريب»، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٦٥ و٧٦٦)، والحاكم (١/ ٥٤٨)، وأحمد (٢/ ١٨١)، وقد تقدم برقم (١٦٨) فراجعه.
٣ - حديث حالد بن الوليد وسيأتي تحت الحديث رقم (٣٧٢).
(^١) الكبش: فحل الضأن في أي سن كان. [لسان اللسان (٢/ ٤٤٠)، المعجم الوسيط (٧٧٤). الفتح (١٠/ ١٢)].
(^٢) الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض. [النهاية (٤/ ٣٥٤)].
(^٣) أقرنين: لكل منهما قرنان معتدلان، وقيل: حسنان. [الفتح (١٠/ ١٢)، شرح مسلم للنووي (١٣/ ١١٩)].
(^٤) صفاحهما: أي صفحة العنق وهي جانبه، وإنما فعل هذا ليكون أثبت له وأمكن لئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه. [شرح مسلم للنوري (١٣/ ١٢٠)].
(^٥) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٧٣ - ك الأضاحي، ٩ - ب من ذبح الأضاحي بيده، (٥٥٥٨)، و١٣ - ب وضع القدم في صفح الذبيحة، (٥٥٦٤)، و١٤ - ب التكبير عند الذبح، (٥٥٦٥)، و٩٧ - ك التوحيد، ١٣ - ب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها، (٧٣٩٩)، ومسلم في ٣٥ - ك الأضاحي، ٣ - ب استحباب الضحية، وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير، (١٩٦٦ - ٣/ ١٥٥٦ - ١٥٥٧)، وفي رواية: ويقول: «باسم الله، والله أكبر»، وأبو عوانة (٥/ ٥٠/ ٧٧٤٩ - ٧٧٥٤) و(٥/ ٦٢ / ٧٧٩٣ - ٧٨٠١)، وأبو داود في ك الضحايا، ٤ - ب ما يستحب من=
٣٦٩ - ١ - عن أنس ﵁؛ قال: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ (^١) أَمْلَحَيْنِ (^٢) أَقْرَنَيْنِ (^٣)، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (^٤)» (^٥)
_________
= فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وعوضني منها، إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرًا منها».
- أخرجه بهذا اللفظ ابن ماجه (١٥٩٨)، وتقدم برقم (٢١٨).
٢ - حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» وكان عبد الله بن عمرو يعلمهم من عقل من بنيه ومن لم يعفل كتبه فأعلقه عليه.
- أخرجه أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥٢٨) بلفظ: «إذا فزع أحدكم من النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره»، وقال: «حسن غريب»، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٦٥ و٧٦٦)، والحاكم (١/ ٥٤٨)، وأحمد (٢/ ١٨١)، وقد تقدم برقم (١٦٨) فراجعه.
٣ - حديث حالد بن الوليد وسيأتي تحت الحديث رقم (٣٧٢).
(^١) الكبش: فحل الضأن في أي سن كان. [لسان اللسان (٢/ ٤٤٠)، المعجم الوسيط (٧٧٤). الفتح (١٠/ ١٢)].
(^٢) الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض. [النهاية (٤/ ٣٥٤)].
(^٣) أقرنين: لكل منهما قرنان معتدلان، وقيل: حسنان. [الفتح (١٠/ ١٢)، شرح مسلم للنووي (١٣/ ١١٩)].
(^٤) صفاحهما: أي صفحة العنق وهي جانبه، وإنما فعل هذا ليكون أثبت له وأمكن لئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه. [شرح مسلم للنوري (١٣/ ١٢٠)].
(^٥) متفق عليه: أخرجه البخاري في ٧٣ - ك الأضاحي، ٩ - ب من ذبح الأضاحي بيده، (٥٥٥٨)، و١٣ - ب وضع القدم في صفح الذبيحة، (٥٥٦٤)، و١٤ - ب التكبير عند الذبح، (٥٥٦٥)، و٩٧ - ك التوحيد، ١٣ - ب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها، (٧٣٩٩)، ومسلم في ٣٥ - ك الأضاحي، ٣ - ب استحباب الضحية، وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير، (١٩٦٦ - ٣/ ١٥٥٦ - ١٥٥٧)، وفي رواية: ويقول: «باسم الله، والله أكبر»، وأبو عوانة (٥/ ٥٠/ ٧٧٤٩ - ٧٧٥٤) و(٥/ ٦٢ / ٧٧٩٣ - ٧٨٠١)، وأبو داود في ك الضحايا، ٤ - ب ما يستحب من=
819