الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المبحث الحادي عشر: عِلَاجُ الْقَلَقِ وَالْفَزَعِ فِي النَّوْمِ
٦٨٨ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عَبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيِن وَأَنْ يَحْضُرُونِ» (^١).
المبحث الثاني عشر: عِلَاجُ الْحُمَّى
٦٨٩ - قَالَ ﵊: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (^٢) جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا (^٣) بِالْمَاءِ» (^٤).
_________
(^١) تقدم برقم (١٦٨).
(^٢) أي: شدة غليانها وحرها. [النهاية (٣/ ٤٧٧ و٤٨٤).
(^٣) بهمزة وصل وبضم الراء يقال: بردت الحمى أبردها بردًا، على وزن: قتلها قتلًا، أي: أسكنت حرارتها وأطفأت لهبها.] شرح مسلم للنووي (١٤/ ١٩٧). فتح الباري (١٠/ ١٨٥) [.
(^٤) متفق على صحته: ورد من حديث ابن عمر وعائشة وأسماء ورافع بن خديج وابن عباس.
١ - فأما حديث ابن عمر: فأخرجه البخاري في ٥٩ - ك بدء الخلق، ١٠ - ب صفة النار، وأنها مخلوقة، (٣٢٦٤). و٧٦ - ك الطب، ٢٨ - ب الحمى من فيح جهنم، (٥٧٢٣) وقال: «فأطفئوها» بدل «فابردوها». ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ٢٦ - ب لكل داء دواء واستحباب التداوي، (٢٢٠٩/ ٧٨ - ٤/ ١٧٣١). و(٧٩ - ٨٠) وقال: «فأطفئوها». ومالك في الموطأ، ٥٠ - ك العين، ٦ - ب الغسل بالماء من الحمى، (١٦) وقال: «فأطفئوها». والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٦٨ - ب الحر من فور جهنم، (٧٦٠٨ و٧٦٠٩ - ٤/ ٣٧٩). وابن ماجه في ٣١ - ك الطب، ١٦ - ب الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء، (٣٤٧٢) وعندهما «إن شدة الحمى». وابن حبان (١٣/ ٤٣٠ و٤٣١/ ٦٠٦٦ و٦٠٦٧). وأحمد (٢/ ٢١ و٨٥) وَفِيهِ «فأطفئوها بالماء أو بردوها بالماء» و(٢/ ١٣٤) وَفِيهِ «إنما الحمى شيء من لفح جهنم ...». والطحاوي في المشكل (٢/ ٣٤٥). والبيهقي (١/ ٢٢٥) وقال «فأطفئوها». وابن أبي شيبة (٧/ ٤٣٩). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (١١٤ و١١٥) بنحوه. والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٧٦/١٣٣٤٢). وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٠). وأبو نعيم في الحلبة (٧/ ١٦١) و(٩/ ١٥٧). وغيرهم.
- من طريقين عن ابن عمر به مرفوعًا.
- ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٩١٩) قال حدثنا جسر عن سليط قال سمعت ابن عمر=
٦٨٨ - «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عَبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيِن وَأَنْ يَحْضُرُونِ» (^١).
المبحث الثاني عشر: عِلَاجُ الْحُمَّى
٦٨٩ - قَالَ ﵊: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (^٢) جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا (^٣) بِالْمَاءِ» (^٤).
_________
(^١) تقدم برقم (١٦٨).
(^٢) أي: شدة غليانها وحرها. [النهاية (٣/ ٤٧٧ و٤٨٤).
(^٣) بهمزة وصل وبضم الراء يقال: بردت الحمى أبردها بردًا، على وزن: قتلها قتلًا، أي: أسكنت حرارتها وأطفأت لهبها.] شرح مسلم للنووي (١٤/ ١٩٧). فتح الباري (١٠/ ١٨٥) [.
(^٤) متفق على صحته: ورد من حديث ابن عمر وعائشة وأسماء ورافع بن خديج وابن عباس.
١ - فأما حديث ابن عمر: فأخرجه البخاري في ٥٩ - ك بدء الخلق، ١٠ - ب صفة النار، وأنها مخلوقة، (٣٢٦٤). و٧٦ - ك الطب، ٢٨ - ب الحمى من فيح جهنم، (٥٧٢٣) وقال: «فأطفئوها» بدل «فابردوها». ومسلم في ٣٩ - ك السلام، ٢٦ - ب لكل داء دواء واستحباب التداوي، (٢٢٠٩/ ٧٨ - ٤/ ١٧٣١). و(٧٩ - ٨٠) وقال: «فأطفئوها». ومالك في الموطأ، ٥٠ - ك العين، ٦ - ب الغسل بالماء من الحمى، (١٦) وقال: «فأطفئوها». والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٦٨ - ب الحر من فور جهنم، (٧٦٠٨ و٧٦٠٩ - ٤/ ٣٧٩). وابن ماجه في ٣١ - ك الطب، ١٦ - ب الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء، (٣٤٧٢) وعندهما «إن شدة الحمى». وابن حبان (١٣/ ٤٣٠ و٤٣١/ ٦٠٦٦ و٦٠٦٧). وأحمد (٢/ ٢١ و٨٥) وَفِيهِ «فأطفئوها بالماء أو بردوها بالماء» و(٢/ ١٣٤) وَفِيهِ «إنما الحمى شيء من لفح جهنم ...». والطحاوي في المشكل (٢/ ٣٤٥). والبيهقي (١/ ٢٢٥) وقال «فأطفئوها». وابن أبي شيبة (٧/ ٤٣٩). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (١١٤ و١١٥) بنحوه. والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٧٦/١٣٣٤٢). وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٠). وأبو نعيم في الحلبة (٧/ ١٦١) و(٩/ ١٥٧). وغيرهم.
- من طريقين عن ابن عمر به مرفوعًا.
- ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٩١٩) قال حدثنا جسر عن سليط قال سمعت ابن عمر=
1314