الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١٣٤ - الذكر عند المشعر الحرام
٣٥٧ - عن جابر بن عبد الله ﵄؛ في حديثه الطويل في صفة حجة النبي ﷺ، قال: «ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّي طَلَعَ الْفَجْرُ، وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَنٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْواءَ، حَتَّى أَتَي المَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبَلَةَ، فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ....» الحديث (^١).
_________
=٦ - حديث المسور بن مخرمة قال: قال رسول الله ﷺ: «خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي: لا إله إلا الله».
- أخرجه ابن مردويه في أماليه (٣).
- من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن المسور به مرفوعا.
- وأبو بكر بن عبد الرحمن هو ابن المسور بن مخرمة: مستور. [أنظر: التهذيب (١٠/ ٣٥)]. ولم يذكر سماعا من جده.
- وأبو معشر: هو نجيح بن عبد الرحمن السندي: ضعيف، أسن واختلط. [التقريب (٩٩٨)]. فالإسناد ضعيف.
- وفي الجملة فما أحسن قول ابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٤٠): «ومرسل مالك أثبت من تلك المسانيد».
- قلت: وهو يتقوى بمرفوع علي والمسور بن مخرمة فإن الضعف فيهما محتمل. والله أعلم.
-[والحديث حسنه العلامة] الألباني في صحيح الترميذي (٣/ ١٨٤). والصحيحة (١٥٠٣). وصحيح الجامع (١١٠٢ و٣٢٧٤).
(^١) أخرجه مسلم في ١٥ - ك الحج، ١٩ - ب حجة النبي ﷺ، (١٢١٨ - ٢/ ٨٩١). وأبو عوانة (٢/ ٣٨٨/ ٣٥٣٦). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١٨/ ٢٨٢٧). وأبو داود في ك المناسك، ٥٧ - ب صفة حجة النبي ﷺ، (١٩٠٥). وزاد: «فرقي عليه» بعد «المشعر الحرام» وقال: «فحمد الله وكبره وهلله ووحده». والنسائي في الكبرى، ٢٨ - ك الحج، ٢١٣ - ب التكبير والتهليل والتحميد عند المشعر الحرام، (٤٠٥٢) (٢/ ٤٣٢). وابن ماجه في ٢٥ - ك المناسك، ٨٤ - ب حجة رسول الله ﷺ (٣٠٧٤)، وفيه: «فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله». والدارمي (٢/ ٧٠/ ١٨٥٠). وابن حبان (٩/ ٢٥٨/ ٣٩٤٤). وابن الجارود (٤٦٩)، وفيه الزيادة. وابن أبي شيبة=
٣٥٧ - عن جابر بن عبد الله ﵄؛ في حديثه الطويل في صفة حجة النبي ﷺ، قال: «ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّي طَلَعَ الْفَجْرُ، وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَنٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْواءَ، حَتَّى أَتَي المَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبَلَةَ، فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ....» الحديث (^١).
_________
=٦ - حديث المسور بن مخرمة قال: قال رسول الله ﷺ: «خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي: لا إله إلا الله».
- أخرجه ابن مردويه في أماليه (٣).
- من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن المسور به مرفوعا.
- وأبو بكر بن عبد الرحمن هو ابن المسور بن مخرمة: مستور. [أنظر: التهذيب (١٠/ ٣٥)]. ولم يذكر سماعا من جده.
- وأبو معشر: هو نجيح بن عبد الرحمن السندي: ضعيف، أسن واختلط. [التقريب (٩٩٨)]. فالإسناد ضعيف.
- وفي الجملة فما أحسن قول ابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٤٠): «ومرسل مالك أثبت من تلك المسانيد».
- قلت: وهو يتقوى بمرفوع علي والمسور بن مخرمة فإن الضعف فيهما محتمل. والله أعلم.
-[والحديث حسنه العلامة] الألباني في صحيح الترميذي (٣/ ١٨٤). والصحيحة (١٥٠٣). وصحيح الجامع (١١٠٢ و٣٢٧٤).
(^١) أخرجه مسلم في ١٥ - ك الحج، ١٩ - ب حجة النبي ﷺ، (١٢١٨ - ٢/ ٨٩١). وأبو عوانة (٢/ ٣٨٨/ ٣٥٣٦). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١٨/ ٢٨٢٧). وأبو داود في ك المناسك، ٥٧ - ب صفة حجة النبي ﷺ، (١٩٠٥). وزاد: «فرقي عليه» بعد «المشعر الحرام» وقال: «فحمد الله وكبره وهلله ووحده». والنسائي في الكبرى، ٢٨ - ك الحج، ٢١٣ - ب التكبير والتهليل والتحميد عند المشعر الحرام، (٤٠٥٢) (٢/ ٤٣٢). وابن ماجه في ٢٥ - ك المناسك، ٨٤ - ب حجة رسول الله ﷺ (٣٠٧٤)، وفيه: «فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله». والدارمي (٢/ ٧٠/ ١٨٥٠). وابن حبان (٩/ ٢٥٨/ ٣٩٤٤). وابن الجارود (٤٦٩)، وفيه الزيادة. وابن أبي شيبة=
795