الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٩٥ - دعاء الغضب
* قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (^١).
٢٩٦ - ١ - عن أبي هريرة ﵁؛ أن النَّبِيَّ ﷺ قال: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ (^٢)؛ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» (^٣).
_________
= الدعاء والترغيب في القول به للزوج عند دخوله بأهله ومجامعتها، (٤٢٧٩ - ٤٢٨٣) (٣/ ٨٢ - ٨٣). وأبو داود فى ك النكاح، ٤٦ - ب في جامع النكاح، (٢١٦١). والترمذي في ٩ - ك النكاح، ٨ - ب ما يقوله إذا دخل على أهله، (١٠٩٢) وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٧٩ - ك عشرة النساء، ٣٥ - ب ما يقول إذا أتاهن، (٩٠٣٠) (٥/ ٣٢٧). وفي عمل يوم والليلة (٢٦٦). وابن ماجه في ٩ - ك النكاح، ٢٧ - ب ما يقوله الرجل إذا دخلت عليه أهله، (١٩١٩). والدرامي (٢/ ١٩٥/ ٢٢١٢). وابن حبان (٣/ ٢٦٣/ ٩٨٣). وأحمد (١/ ٢١٦ - ٢١٧ و٢٢٠ و٢٤٣ و٢٨٣ و٢٨٦). والطاليسي (٢٧٠٥). وعبد الرازق (٦/ ١٩٣ و١٩٣/ ١٠٤٦٥ و١٠٤٦٦). والحميدي (٥١٦). وابن أبي شيبة (٤/ ٣١١) و(١٠/ ٣٩٤). وعبد بن حميد (٦٨٩). وأبو القاسم البغوي في مسنده ابن الجعد (٨٢٢). والطبراني في الدعاء (٩٤١ و٩٤٢). وفي الكبير (١١/ ٤٢٢/ ١٢١٩٥). وابن السني (٦٠٨). وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (١٢٤). وتمام الفوائد (٧٢٦). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٢/ ٢٠٩/ ٣٣٨). البيهقي (٧/ ١٤٩). وغيرهم.
- من طرقٍ كثيرة عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس به مرفوعا.
- وله طرق آخرى معلولة؛ انظر: السنن الكبرى (٥/ ٣٢٨/ ٩٠٣١). وعمل اليوم واليلة للنسائي (٢٦٧ - ٢٧٠). ومسنده الرويني (١١٩٥). والكامل لابن عدي (١/ ٢٠٤). والمجروحين لابن حبان (١/ ١٥٤).
(^١) سورة فصلت، الآية (٣٦).
(^٢) الصرعة: المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، فنقله إلى الذي يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فإنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه وشر خصومه،، لأنه لما كان الغضبان بحالة شديدة من الغيظ، وقد ثارت عليه شهوة الغضب، فقهرها بحلمه، وصرعها بثباته، كان كالصرعة الذي يصرع الرجال ولا يصرعونه. النهاية (٣/ ٢٣ - ٢٤).
(^٣) متفق على صحته: أخرجه مالك من الموطأ، ٤٧ - ك حسن الخلق، ٣ - ب ما جاء في الغضب، =
* قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (^١).
٢٩٦ - ١ - عن أبي هريرة ﵁؛ أن النَّبِيَّ ﷺ قال: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ (^٢)؛ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» (^٣).
_________
= الدعاء والترغيب في القول به للزوج عند دخوله بأهله ومجامعتها، (٤٢٧٩ - ٤٢٨٣) (٣/ ٨٢ - ٨٣). وأبو داود فى ك النكاح، ٤٦ - ب في جامع النكاح، (٢١٦١). والترمذي في ٩ - ك النكاح، ٨ - ب ما يقوله إذا دخل على أهله، (١٠٩٢) وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٧٩ - ك عشرة النساء، ٣٥ - ب ما يقول إذا أتاهن، (٩٠٣٠) (٥/ ٣٢٧). وفي عمل يوم والليلة (٢٦٦). وابن ماجه في ٩ - ك النكاح، ٢٧ - ب ما يقوله الرجل إذا دخلت عليه أهله، (١٩١٩). والدرامي (٢/ ١٩٥/ ٢٢١٢). وابن حبان (٣/ ٢٦٣/ ٩٨٣). وأحمد (١/ ٢١٦ - ٢١٧ و٢٢٠ و٢٤٣ و٢٨٣ و٢٨٦). والطاليسي (٢٧٠٥). وعبد الرازق (٦/ ١٩٣ و١٩٣/ ١٠٤٦٥ و١٠٤٦٦). والحميدي (٥١٦). وابن أبي شيبة (٤/ ٣١١) و(١٠/ ٣٩٤). وعبد بن حميد (٦٨٩). وأبو القاسم البغوي في مسنده ابن الجعد (٨٢٢). والطبراني في الدعاء (٩٤١ و٩٤٢). وفي الكبير (١١/ ٤٢٢/ ١٢١٩٥). وابن السني (٦٠٨). وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (١٢٤). وتمام الفوائد (٧٢٦). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٢/ ٢٠٩/ ٣٣٨). البيهقي (٧/ ١٤٩). وغيرهم.
- من طرقٍ كثيرة عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس به مرفوعا.
- وله طرق آخرى معلولة؛ انظر: السنن الكبرى (٥/ ٣٢٨/ ٩٠٣١). وعمل اليوم واليلة للنسائي (٢٦٧ - ٢٧٠). ومسنده الرويني (١١٩٥). والكامل لابن عدي (١/ ٢٠٤). والمجروحين لابن حبان (١/ ١٥٤).
(^١) سورة فصلت، الآية (٣٦).
(^٢) الصرعة: المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، فنقله إلى الذي يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فإنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه وشر خصومه،، لأنه لما كان الغضبان بحالة شديدة من الغيظ، وقد ثارت عليه شهوة الغضب، فقهرها بحلمه، وصرعها بثباته، كان كالصرعة الذي يصرع الرجال ولا يصرعونه. النهاية (٣/ ٢٣ - ٢٤).
(^٣) متفق على صحته: أخرجه مالك من الموطأ، ٤٧ - ك حسن الخلق، ٣ - ب ما جاء في الغضب، =
639