الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٥٥٤ - ٢ - ولحديث أَبِي بكر الصديق ﵁ أن النبي ﷺ قَالَ عَلَى المنبر: «سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ؛ فَإِنْ أَحَدًا لَمْ يُعْط بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ» (^١) .
_________
= - وقد صححه الألباني في الصحيحة (١٥٢٣). وصحيح الأدب (ص ٢٣٨ و٢٦٩). وصحيح الجامع (٧٩٣٨). [وصحيح الترمذي (٣/ ٤٤٦)] «المؤلف».
(^١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٢٤) مطولًا بلفظ: «قام النبي ﷺ عام أول مقامي هذا- ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصدق فأنه مع البر، وهما في الجنة. وإياكم والكذب، فأنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فأنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا». وفي التاريخ الكبير (٤/ ١٤٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٨٠ - ٨٨٣). وابن ماجه في ٣٤ - ك الدعاء، ٥ - ب الدعاء بالعفو والعافية، (٣٨٤٩) مطولًا. وابن حبان (٢٤٢٠ - موارد) بنحوه مطولًا. والحاكم (١/ ٥٢٩) مختصرًا. والضياء في المختارة (١/ ١٥٥ - ١٥٧/ ٦٦ - ٦٨). وأحمد في المسند (١/ ٣ و٥ و٧ و٨). وفي الزهد (٥٦٠). والطيالسي ص (٣) مطولًا. والحميدي (٢) مختصرًا و(٧) مطولًا. وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (١٢٠). والبزار (١/ ١٤٦/ ٧٤ و٧٥ - البحر الزخار). والمروزي في مسند أبي بكر (٩٢ - ٩٥). وأبو يعلى (١/ ١١٢ و١١٣/ ١٢١ - ١٢٤). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (١٧٠٢). والطحاوي في المشكل (١/ ١٨٩). والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٧٩). والبيهقي في الدعوات (٢٥٢ و٢٥٣). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٩٢ - ٣٩٤). والمزي في تهذيب الكمال (٣/ ٣٩٥). وغيرهم.
- من طرق عن سليم بن عامر قال: سمعت أوسط البجلي على منبر حمص يقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قام فينا رسول الله ﷺ عام أول .. فذكره.
- قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، وَلَمْ يخرجاه، وقد روى بغير هذا اللفظ من حديث ابن عباس» وهو كما قال، وَلَمْ يتعقبه الذهبي.
وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يورى بهذه الألفاظ عن النبي ﷺ إلا عن أبي بكر عنه، وهذا الإسناد من الأسانيد الحسان التي عن أبي بكر، ولا نعلم روى أوسط عن أبي بكر عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث، وأوسط البجلي لا نعلم روى إلا عن أبي بكر، ولا نعلم روى عن أوسط إلا سليك ابن عامر».
- وفيما قاله البزار نظر من وجوه:
- الأول: فإن حديث أبي بكر هذا اشتمل على ثلاثة أحاديث: الأول: حديث فضيلة اصدق وقبح الكذب، وقد ورد من حديث ابن مسعود ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهما، وحديث ابن مسعود مخرج في الصحيحين وغيرهما [البخاري (٦٠٩٤). مسلم (٢٦٠٧)]. والثاني: حديث الأمر=
_________
= - وقد صححه الألباني في الصحيحة (١٥٢٣). وصحيح الأدب (ص ٢٣٨ و٢٦٩). وصحيح الجامع (٧٩٣٨). [وصحيح الترمذي (٣/ ٤٤٦)] «المؤلف».
(^١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٢٤) مطولًا بلفظ: «قام النبي ﷺ عام أول مقامي هذا- ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصدق فأنه مع البر، وهما في الجنة. وإياكم والكذب، فأنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فأنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا». وفي التاريخ الكبير (٤/ ١٤٦). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٨٠ - ٨٨٣). وابن ماجه في ٣٤ - ك الدعاء، ٥ - ب الدعاء بالعفو والعافية، (٣٨٤٩) مطولًا. وابن حبان (٢٤٢٠ - موارد) بنحوه مطولًا. والحاكم (١/ ٥٢٩) مختصرًا. والضياء في المختارة (١/ ١٥٥ - ١٥٧/ ٦٦ - ٦٨). وأحمد في المسند (١/ ٣ و٥ و٧ و٨). وفي الزهد (٥٦٠). والطيالسي ص (٣) مطولًا. والحميدي (٢) مختصرًا و(٧) مطولًا. وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (١٢٠). والبزار (١/ ١٤٦/ ٧٤ و٧٥ - البحر الزخار). والمروزي في مسند أبي بكر (٩٢ - ٩٥). وأبو يعلى (١/ ١١٢ و١١٣/ ١٢١ - ١٢٤). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (١٧٠٢). والطحاوي في المشكل (١/ ١٨٩). والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٧٩). والبيهقي في الدعوات (٢٥٢ و٢٥٣). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٩٢ - ٣٩٤). والمزي في تهذيب الكمال (٣/ ٣٩٥). وغيرهم.
- من طرق عن سليم بن عامر قال: سمعت أوسط البجلي على منبر حمص يقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قام فينا رسول الله ﷺ عام أول .. فذكره.
- قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، وَلَمْ يخرجاه، وقد روى بغير هذا اللفظ من حديث ابن عباس» وهو كما قال، وَلَمْ يتعقبه الذهبي.
وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يورى بهذه الألفاظ عن النبي ﷺ إلا عن أبي بكر عنه، وهذا الإسناد من الأسانيد الحسان التي عن أبي بكر، ولا نعلم روى أوسط عن أبي بكر عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث، وأوسط البجلي لا نعلم روى إلا عن أبي بكر، ولا نعلم روى عن أوسط إلا سليك ابن عامر».
- وفيما قاله البزار نظر من وجوه:
- الأول: فإن حديث أبي بكر هذا اشتمل على ثلاثة أحاديث: الأول: حديث فضيلة اصدق وقبح الكذب، وقد ورد من حديث ابن مسعود ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهما، وحديث ابن مسعود مخرج في الصحيحين وغيرهما [البخاري (٦٠٩٤). مسلم (٢٦٠٧)]. والثاني: حديث الأمر=
1107