الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=- أخرجه ابن ماجه (٣٩٩) - لكنه اقتصر على ذكر قصة الأشاءتين فقط وهي في نفس الحديث كما سيأتي- وأحمد (٤/ ١٧١ و١٧٢). وأبو نعيم في الدلائل (٢٩٢) مقتصرًا على قصة الشجرتين.
-وقال المزي في الأطراف (٨/ ٣٧١): رواه أبو بكر بن أبي سيبة عن وكيع، فلم يقل: «عن أبيه» وهو الصحيح. قال البخاري: قال وكيع: عن يعلى عن أبيه، وهو وهم. اهـ.
-وقال البيهقي في الدلائل (٦/ ٢٢) بعد ذكر رواية وكيع بدون زيادة «عن أبيه": هذا أصح، والأول وهم [يعني: عن أبيه]، قاله البخاري: يعني روايه عن أبيه وهم، إنما هو عن يعلى نفسه، وهم فِيهِ وكيع مرة، ورواه على الصحة مرة. قلت: [القائل البيهقي]: وقد وافقه- فيما زعم البخاري أنه وهم- يونس بن بكير فيحتمل أن يكون الوهم من الأعمش، والله أعلم. اهـ.
-وقال الحافظ في التهذيب (٨/ ١٠٨: وقد تابع وكيعًا على ذلك محاضر بن المورع ويحيى بن عيسى الرملي ويونس بن بكير، والله تعالى أعلم. اهـ.
-قلت: رواية محاصر بن المورع [صدوق له أوهام. التقريب (٩٢٢)] أخرجها الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٦٦/٦٨٠)، وليس فيها ذكر «عن أبيه» وذكر فيها قصة الشجرتين والصبي والبعير [وأحال المتن على رواية يحيى بن عيسى].
واما رواية يحيى بن عيسى [صدوق يخطئ. التقريب (١٦٣)] فقد أخرجها الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٦٤/٦٧٩)، إلا أنه قال: عن الأعمش عن المنهال بن عمرو قال: حدثني ابن يعلى ابن مرة عن أبيه قال: كنت مع النبي ﷺ فرأيت منه ثلاثة أشياء عجيبة ... وذكر قصة الشجرتين والصبي والبعير. فزاد في الإسناد رجلًا بين المنهال ويعلى، هو ابن ليعلى، ويعلى له ثلاثة أبناء: عبد الله وعثمان وعمران: فإن كان الأول؛ فهو ضعيف، وإن كان الثاني: فهو مجهول، وإن كان الثاث، فلم أر من ذكره فيما وقفت عليه. [التقريب (٦٧٠). الميزان (٢/ ٥٢٨)].
-وأما رواية يونس بن بكير [صدوق يخطئ. التقريب (١٠٩٨)] فقد أخرجها الحاكم (٢/ ٦١٧ - ٦١٨). والبيهقي في الدلائل (٦/ ٢٠). وفيها زيادة: «عن أبيه» وذكر القصص الثلاث.
-قلت: على ذلك فإن زيادة «عن أبيه» أثبتها وكيع- مرة أخرى- وتابعه يونس بن بكير، وهي وهم كما قال البخاري وأقره المزي. وأسقطها وكيع- مرة أخرى- وتابعه محاضر ابن المورع، وهي الصواب كما قال البيهقي والمزي ويؤيد ذلك أن حبيب بن أبي عمرة [ثقة. التقريب (٢٢٠)] تابع الأعمش: فرواه عن المنهال بن عمرو عن يعلى به فذكر أمر الصبي والنخلتين والبعير ولم يقل: «عن أبيه». أخرجه أحمد (٤/ ١٧٣). وكذا من تابع المنهال ممن رواه عن يعلى لم يقل: «عن أبيه» كما سيأتي. وعلى احتمال ثبوت الزيادة فلا إشكال حيث إن يعلى وأباه كلاهما صحابي. [انظر: التهذيب (٩/ ٤٢٣) و(٨/ ١٠٨)]. يبقى حينئذ مخالفة يحيى بن عيسى الرملي لهؤلاء الثلاثة- وكيع ومحاضر ويونس- حيث زاد الواسطة بين المنهال ويعلى، وهي روايه شاذة لمخالفته لمن هو أكثر منه وأوثق.
_________
=- أخرجه ابن ماجه (٣٩٩) - لكنه اقتصر على ذكر قصة الأشاءتين فقط وهي في نفس الحديث كما سيأتي- وأحمد (٤/ ١٧١ و١٧٢). وأبو نعيم في الدلائل (٢٩٢) مقتصرًا على قصة الشجرتين.
-وقال المزي في الأطراف (٨/ ٣٧١): رواه أبو بكر بن أبي سيبة عن وكيع، فلم يقل: «عن أبيه» وهو الصحيح. قال البخاري: قال وكيع: عن يعلى عن أبيه، وهو وهم. اهـ.
-وقال البيهقي في الدلائل (٦/ ٢٢) بعد ذكر رواية وكيع بدون زيادة «عن أبيه": هذا أصح، والأول وهم [يعني: عن أبيه]، قاله البخاري: يعني روايه عن أبيه وهم، إنما هو عن يعلى نفسه، وهم فِيهِ وكيع مرة، ورواه على الصحة مرة. قلت: [القائل البيهقي]: وقد وافقه- فيما زعم البخاري أنه وهم- يونس بن بكير فيحتمل أن يكون الوهم من الأعمش، والله أعلم. اهـ.
-وقال الحافظ في التهذيب (٨/ ١٠٨: وقد تابع وكيعًا على ذلك محاضر بن المورع ويحيى بن عيسى الرملي ويونس بن بكير، والله تعالى أعلم. اهـ.
-قلت: رواية محاصر بن المورع [صدوق له أوهام. التقريب (٩٢٢)] أخرجها الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٦٦/٦٨٠)، وليس فيها ذكر «عن أبيه» وذكر فيها قصة الشجرتين والصبي والبعير [وأحال المتن على رواية يحيى بن عيسى].
واما رواية يحيى بن عيسى [صدوق يخطئ. التقريب (١٦٣)] فقد أخرجها الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٦٤/٦٧٩)، إلا أنه قال: عن الأعمش عن المنهال بن عمرو قال: حدثني ابن يعلى ابن مرة عن أبيه قال: كنت مع النبي ﷺ فرأيت منه ثلاثة أشياء عجيبة ... وذكر قصة الشجرتين والصبي والبعير. فزاد في الإسناد رجلًا بين المنهال ويعلى، هو ابن ليعلى، ويعلى له ثلاثة أبناء: عبد الله وعثمان وعمران: فإن كان الأول؛ فهو ضعيف، وإن كان الثاني: فهو مجهول، وإن كان الثاث، فلم أر من ذكره فيما وقفت عليه. [التقريب (٦٧٠). الميزان (٢/ ٥٢٨)].
-وأما رواية يونس بن بكير [صدوق يخطئ. التقريب (١٠٩٨)] فقد أخرجها الحاكم (٢/ ٦١٧ - ٦١٨). والبيهقي في الدلائل (٦/ ٢٠). وفيها زيادة: «عن أبيه» وذكر القصص الثلاث.
-قلت: على ذلك فإن زيادة «عن أبيه» أثبتها وكيع- مرة أخرى- وتابعه يونس بن بكير، وهي وهم كما قال البخاري وأقره المزي. وأسقطها وكيع- مرة أخرى- وتابعه محاضر ابن المورع، وهي الصواب كما قال البيهقي والمزي ويؤيد ذلك أن حبيب بن أبي عمرة [ثقة. التقريب (٢٢٠)] تابع الأعمش: فرواه عن المنهال بن عمرو عن يعلى به فذكر أمر الصبي والنخلتين والبعير ولم يقل: «عن أبيه». أخرجه أحمد (٤/ ١٧٣). وكذا من تابع المنهال ممن رواه عن يعلى لم يقل: «عن أبيه» كما سيأتي. وعلى احتمال ثبوت الزيادة فلا إشكال حيث إن يعلى وأباه كلاهما صحابي. [انظر: التهذيب (٩/ ٤٢٣) و(٨/ ١٠٨)]. يبقى حينئذ مخالفة يحيى بن عيسى الرملي لهؤلاء الثلاثة- وكيع ومحاضر ويونس- حيث زاد الواسطة بين المنهال ويعلى، وهي روايه شاذة لمخالفته لمن هو أكثر منه وأوثق.
1276