الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وَبَيْنَ الاِحْتِمَالاتِ الْكَثِيَرةِ فِي السَّلَامَة فَلَا يَدَعْ الاِحْتِمَالَ الضَّعِيفَ يَغْلِبُ الاِحْتِمَالَاتِ الْكَثِيرَةَ الْقَوِيَّةَ، وَبِذلِكَ يَزُولُ هَمُّهُ وخَوْفُهُ.
١٩ - يَعْرِفُ أَنَّ أَذِيَّةَ النَّاسِ لَا تَضُرُهُ خُصُوصًا فِي الْأَقْوَالِ الْخَبِيثَةِ بَلْ تضُرُّهُمْ فَلَا يَضَعْ لَهَا بالًا وَلَا فِكْرًا حَتَّى لَا تضُرُّهُ.
٢٠ - يَجْعَلُ أَفْكَارَهُ فِيمَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِالنَّفْعِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
٢١ - أَنَّ لَا يَطْلُبَ الْعَبْدُ الشُّكْرَ عَلَى الْمَعْرُوفِ الَّذِي بَذَلَهُ وَأَحْسَنَ بِهِ إِلَاّ مِنَ اللهِ ويَعْلَمَ أَنَّ هَذَا مُعَامَلَةٌ مِنْهُ مَعَ الله فَلَا يُبَالِ بِشُكْرِ مِنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لَا نريد منكم جزاء وَلَا شكور﴾ (^١) وَيَتَأَكَّدُ هَذَا فِي مُعَامَلَةِ الْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ.
٢٢ - جَعْلُ الْأَمُور النَّافِعَةِ نَصْبَ الْعَيْنَيْنِ وَالْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِهَا وعدم الالتفات إِلَى المور الضارة فَلَا يشغل بها ذِهْنَهُ وَلَا فِكْرَةُ.
٢٣ - حَسْمُ الْأَعْمَالِ فِي الْحَالِ والتَّفَرُّغُ فِي الْمُسْتَقْبِلِ حَتَّى يَأَتِيَ لِلأَعْمَالِ الْمُسْتَقْبَلَةِ بقُوَّةِ تَفْكِيرٍ وَعَمَلٍ.
٢٤ - يَتَخَيَّرُ مِنْ الْأَعْمَالِ النَّافِعَةِ وَالْعُلُوم النَّافِعَةِ الْأَهَمَّ فَالْأَهمَّ وخَاصَّةً مَا تَشْتَدُ الرَّغْبَةُ فِيهِ وَيَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ باللهِ ثُمَّ بِالْمُشَاوَرَةِ فَإِذَا تَحَقَّقَتِ الْمَصْلَحَةُ وَعَزَمَ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ.
٢٥ - التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللهِ الظَّاهِرَةِ والْبَاطِنَةِ؛ فَإِنَّ مَعْرِفَتَهَا وَالتَّحَدُّثَ بِهَا يَدْفَعُ الله بِهِ الْهَمَّ والْغَمَّ وَيَحُثُّ الْعَبْدَ عَلَى الشُّكْرِ.
_________
(^١) سورة الإنسان، الآية: ٩.
١٩ - يَعْرِفُ أَنَّ أَذِيَّةَ النَّاسِ لَا تَضُرُهُ خُصُوصًا فِي الْأَقْوَالِ الْخَبِيثَةِ بَلْ تضُرُّهُمْ فَلَا يَضَعْ لَهَا بالًا وَلَا فِكْرًا حَتَّى لَا تضُرُّهُ.
٢٠ - يَجْعَلُ أَفْكَارَهُ فِيمَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِالنَّفْعِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
٢١ - أَنَّ لَا يَطْلُبَ الْعَبْدُ الشُّكْرَ عَلَى الْمَعْرُوفِ الَّذِي بَذَلَهُ وَأَحْسَنَ بِهِ إِلَاّ مِنَ اللهِ ويَعْلَمَ أَنَّ هَذَا مُعَامَلَةٌ مِنْهُ مَعَ الله فَلَا يُبَالِ بِشُكْرِ مِنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لَا نريد منكم جزاء وَلَا شكور﴾ (^١) وَيَتَأَكَّدُ هَذَا فِي مُعَامَلَةِ الْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ.
٢٢ - جَعْلُ الْأَمُور النَّافِعَةِ نَصْبَ الْعَيْنَيْنِ وَالْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِهَا وعدم الالتفات إِلَى المور الضارة فَلَا يشغل بها ذِهْنَهُ وَلَا فِكْرَةُ.
٢٣ - حَسْمُ الْأَعْمَالِ فِي الْحَالِ والتَّفَرُّغُ فِي الْمُسْتَقْبِلِ حَتَّى يَأَتِيَ لِلأَعْمَالِ الْمُسْتَقْبَلَةِ بقُوَّةِ تَفْكِيرٍ وَعَمَلٍ.
٢٤ - يَتَخَيَّرُ مِنْ الْأَعْمَالِ النَّافِعَةِ وَالْعُلُوم النَّافِعَةِ الْأَهَمَّ فَالْأَهمَّ وخَاصَّةً مَا تَشْتَدُ الرَّغْبَةُ فِيهِ وَيَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ باللهِ ثُمَّ بِالْمُشَاوَرَةِ فَإِذَا تَحَقَّقَتِ الْمَصْلَحَةُ وَعَزَمَ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ.
٢٥ - التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللهِ الظَّاهِرَةِ والْبَاطِنَةِ؛ فَإِنَّ مَعْرِفَتَهَا وَالتَّحَدُّثَ بِهَا يَدْفَعُ الله بِهِ الْهَمَّ والْغَمَّ وَيَحُثُّ الْعَبْدَ عَلَى الشُّكْرِ.
_________
(^١) سورة الإنسان، الآية: ٩.
1288